أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن استمرار مسار المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة سيخضع لتقييم التطورات الأخيرة، مشدداً على أن العملية الدبلوماسية لا يمكن فصلها عن الوقائع الميدانية والأمنية.
وقال بقائي، رداً على سؤال لوكالة “إرنا” بشأن آخر مستجدات المفاوضات، إن التطورات التي شهدتها الساعات الماضية تفرض إعادة تقييم الوضع القائم، لأن أي مسار دبلوماسي يحتاج إلى حد أدنى من الأجواء الملائمة كي يتمكن من الاستمرار.
وأضاف أن الدبلوماسية والميدان ليسا مسارين منفصلين، بل يشكلان معاً أداتين أساسيتين لصون المصالح الوطنية والأمن القومي الإيراني، مؤكداً أن مؤسسات الدولة تعمل في هذا الإطار بتنسيق كامل.
وشدد بقائي على أن القوات المسلحة الإيرانية سترد «بكل اقتدار» كلما اقتضت الضرورة ذلك، معتبراً أن ما جرى خلال الليلة الماضية أظهر جاهزية القوات المسلحة الإيرانية وإصرارها على الدفاع عن البلاد.
وأوضح أن إيران ستواصل استخدام الأدوات الدبلوماسية حيثما دعت الحاجة، لكنها في الوقت نفسه لن تتردد في اللجوء إلى القوة العسكرية متى رأت أن ذلك ضروري لحماية أمنها القومي ومصالحها الوطنية.
💬 التعليقات (0)