f 𝕏 W
الأمن في مواجهة الصناديق: هل يستغل نتنياهو التصعيد العسكري للهروب من الانتخابات؟

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمن في مواجهة الصناديق: هل يستغل نتنياهو التصعيد العسكري للهروب من الانتخابات؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يطرح مراقبون تساؤلات حول ما إذا كانت حكومة نتنياهو تستغل التصعيد العسكري الحالي كاستراتيجية سياسية لتأجيل الانتخابات وصرف الانتباه عن قضايا داخلية حساسة. ويرى هؤلاء أن الوضع الأمني الراهن يخدم الائتلاف الحاكم عبر تقليل الرقابة الشعبية ومنح غطاء لتعطيل الاحتجاجات، بينما يمثل الواقع الأمني المتفجر حملة انتخابية فعالة لنتنياهو. ويستذكر المحللون تجارب تاريخية تظهر كيف يمكن للانتصارات العسكرية أن تمنح الحكومات تفويضاً شعبياً، لكنهم يشيرون أيضاً إلى أن الفشل العسكري لا يؤدي بالضرورة إلى سقوط فوري للحكومة.
📌 أبرز النقاط

تواصل حكومة اليمين في إسرائيل فرض حالة الطوارئ كأداة سياسية استراتيجية مع اقتراب المواعيد الانتخابية المفترضة. ويرى مراقبون أن هذا الوضع يخدم الائتلاف الحاكم عبر تأجيل المحاسبة الشعبية وإخفاء التجاوزات الإدارية والقانونية بعيداً عن أعين الرقابة.

تساهم الحالة الأمنية الراهنة في صرف انتباه الرأي العام عن ملفات حساسة، أبرزها التحقيقات الجنائية وقضية التجنيد الإجباري للحريديم. كما تمنح الحرب غطاءً لتعطيل مسار الاحتجاجات ضد ما يُعرف بالانقلاب القانوني الذي تقوده الحكومة منذ فترة طويلة.

تشير القراءات السياسية إلى أن الواقع الأمني المتفجر يمثل لنتنياهو حملة انتخابية أكثر فاعلية من أي دعاية حزبية تقليدية. فالحرب تضع المجتمع في حالة اصطفاف خلف القيادة، مما يقلل من فرص طرح بدائل سياسية قوية في الوقت الراهن.

يستذكر المحللون تجارب تاريخية، حيث فاز حزب العمل بـ 56 مقعداً في الكنيست عقب حرب عام 1967، وهو إنجاز لم يتكرر. هذا النموذج يوضح كيف يمكن للانتصارات العسكرية السريعة أن تمنح الحكومات تفويضاً شعبياً واسعاً وغير مسبوق.

في المقابل، أظهرت أحداث عام 1973 أن الفشل العسكري لا يؤدي بالضرورة إلى سقوط فوري للحكومة تحت وطأة الحرب. فقد فاز حزب العمل بالانتخابات التي جرت بعد شهرين فقط من حرب أكتوبر، رغم حجم الإخفاق الذي ساد الأوساط العسكرية حينها.

لم تضطر غولدا مائير ووزير أمنها موشيه دايان للاستقالة إلا بعد مرور ستة أشهر على انتهاء المعارك، وذلك عقب صدور تقرير لجنة 'أغرانات'. ورغم أن اللجنة لم تحمل القيادة السياسية المسؤولية المباشرة، إلا أن الضغط الشعبي هو ما حسم الموقف لاحقاً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)