متابعة قدس الإخبارية: تشهد باحات المسجد الأقصى المبارك تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، عبر اقتحامات متكررة يشارك فيها من يُطلق عليهم “سياح”، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال التي كثّفت انتشارها داخل ساحات المسجد.
واقتحم أكثر من 200 مستوطن المسجد الأقصى، اليوم الأربعاء، حيث شهدت المنطقة الشرقية من المسجد تصاعدًا في الانتهاكات، بأداء المستوطنين طقوساً تلمودية تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي عزلت المكان وتمنع وصول المصلين إليه خلال الاقتحامات.
وعقد حاخام برفقة مستوطنين ما يُسمى “جلسة دراسية/دينية صباحية”، حسبما تسميها جماعات الهيكل تخللها تقديم شروحات حول “الهيكل” المزعوم.
وجلس المستوطنون على كراسي المصلين والمصاطب في المنطقة الشرقية، على بعد أمتار من مصلى باب الرحمة التي كانت موقعاً لمصاطب العلم وتلقي العلوم الإسلامية.
ويأتي ذلك في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع جديد في المكان، خاصة بعد إعلان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في آب 2024 نيته إقامة كنيس في المنطقة، التي تحولت منذ ذلك الحين إلى نقطة تُقام فيها صلوات جماعية بشكل يومي.
وخلال الأيام الماضية التي تلت إعادة فتح المسجد الأقصى اقتحم أكثر من 1250 مستوطناً، و120 سائحاً المسجد وأدوا طقوساً تلمودية بحماية قوات الاحتلال.
💬 التعليقات (0)