عادت قاعدة "رامات ديفيد" الجوية، الواقعة جنوب شرق حيفا، إلى واجهة المشهد مجددا في أعقاب موجة التصعيد الأخيرة بين إيران وإسرائيل، إذ كشفت صور أقمار اصطناعية حديثة عن تغيرات بنيوية داخل إحدى منشآت القاعدة التي تعد من أبرز ركائز سلاح الجو الإسرائيلي في المنطقة الشمالية.
وأظهر تحليل أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، عبر المقارنة بين صورتين التقطهما القمر الاصطناعي الأوروبي "سنتينال-2" في الخامس والثامن من يونيو/حزيران الجاري، "تغيرا موضعيا" في محيط منشأة ترجح المؤشرات أنها حظيرة طائرات أو مبنى خدمي داخل القاعدة.
وبينما ظهر الموقع في صورة الخامس من يونيو/حزيران ببصمة بصرية منتظمة، رصدت صورة الثامن من الشهر ذاته تباينات في اللون ومستويات الانعكاس الراداري والضوئي داخل المساحة المستهدفة، وهي مؤشرات بصرية تدل على حدث طرأ على المنشأة خلال هذه الأيام الثلاثة.
ويتقاطع هذا الرصد مع ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، إذ قالت إن تحليلا لصور أقمار اصطناعية يظهر أنه من المحتمل أن تكون حظيرة "هانغر" في القاعدة قد تضررت خلال التصعيد مع إيران.
وبحسب وسائل الإعلام، فإن إحدى المنطقتين المتضررتين كانت تستخدم على ما يبدو لمركبات الدعم والمعدات، بينما كانت الأخرى نقطة تزويد بالوقود وخدمة لطائرات مقاتلة.
كما نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصور، مبينة أن القاعدة تضم 5 أسراب طائرات، بينها مقاتلات "إف-16" وطائرات مسيرة، وأنها كانت خلال الحرب هدفا متكررا لحزب الله، نظرا لوقوعها على بعد نحو 50 كيلومترا من الحدود مع لبنان.
💬 التعليقات (0)