أكد أمين عام اتحاد الفلاحين بالضفة الغربية، جمال الديك، أن الأزمة الراهنة التي يعاني منها قطاع الدواجن بالأسواق المحلية ناتجة عن كثافة الإنتاج، وارتفاع حجم المعروض بشكل كبير مقابل ضعف القدرة الشرائية والطلب.
وأوضح الديك، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، أن حجم الإنتاج الحالي من الطيور يبلغ نحو 5 ملايين طير، في حين أن حاجة السوق الفعلية لا تتجاوز 3 ملايين طير.
وأضاف أن هناك فائضا هائلا يصل إلى مليوني طير يضغط على الأسعار باتجاه الانخفاض الحاد المؤثر على قطاع الإنتاج، وتكبيد التجار والمربين خسائر مالية فادحة جراء تراكم الفائض. إقرأ أيضاً الاحتلال يُسيطر على أراضي الفلسطينيين عبر الاستيطان الرعوي
وشدد على أن قطاع الدواجن بحاجة لتدخل حكومي عاجل عبر تفعيل الإرشاد الزراعي، وإيجاد آليات لتوزيع الفائض، إلى جانب سن قوانين ناظمة وضوابط تتعلق بالبنية الاقتصادية والتسويقية لحماية المربين من تذبذب الأسواق.
وطمأن الديك المزارعين والمستهلكين بأن هذه الأزمة مؤقتة ومحدودة بسقف زمني، متوقعاً انتهاءها تماماً خلال 40 يوماً، على أن تشهد الأسعار توازناً وارتفاعاً تدريجياً يعيد الاستقرار للقطاع بدءاً من الشهر المقبل بالتزامن مع استيعاب الفائض بالسوق.
يُعد قطاع الدواجن أحد أكبر وأهم قطاعات الثروة الحيوانية في فلسطين، حيث يساهم بنسبة كبيرة في سد الفجوة الغذائية من البروتين الحيواني، ويعيل آلاف الأسر من مزارعين، ومربين، وعمال في مسالخ ومصانع الأعلاف.
💬 التعليقات (0)