بوغوتا- "خبر رائع للكولومبيين الشرفاء، شكراً على دعمكم غير المشروط، الرئيس دونالد ترمب"، و"مسرورون برؤية هذا الأمر، إنها رياح السلام والاحترام"، و"تحيا أمريكا، الولايات المتحدة أفضل حليف لكولومبيا"، و"إنها بركة ترمب"… إلى آخره.
هكذا تفاعل كثير من مؤيدي مرشح اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الكولومبية آبلاردو دي لا إسبرييا على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعمه مطلع الشهر الجاري عبر منصته "تروث سوشيال".
وتصدر دي لا إسبرييا الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية متقدماً على مرشح اليسار إيفان سيبيدا، الذي يقدّم نفسه وريثاً للمشروع السياسي للرئيس غوستافو بيترو.
وفي أوساط اليمين الكولومبي، قوبِل دعم الرئيس الأمريكي بترحيب واضح، فقد سارع دي لا إسبرييا إلى شكر ترمب، متعهداً ببناء "أكبر شبكة تحالفات واتفاقيات" بين الولايات المتحدة وكولومبيا.
كما رأى عدد من أنصاره ومحافظين مقربين من التيار الأوريبي -في إشارة إلى اليمين التقليدي الذي يمثله الرئيس السابق ألفارو أوريبي- في هذا التأييد دفعة إضافية لحملة المرشح الذي التف حوله اليمين لمواجهة سيبيدا.
لكن في المعسكر المقابل، أثارت تصريحات ترمب رفضاً وانتقادات واسعة. فقد ندد كل من الرئيس غوستافو بيترو والمرشح إيفان سيبيدا بهذا الدعم، واعتبراه تدخلاً من قوة أجنبية في الحملة الانتخابية. كما لقي هذا الموقف صدى لدى جزء من القاعدة الشعبية الداعمة لسيبيدا.
💬 التعليقات (0)