f 𝕏 W
الأقدم والأكثر عددا.. لماذا يعاني مسلمو نيجيريا الفقر والبطالة والتهميش؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأقدم والأكثر عددا.. لماذا يعاني مسلمو نيجيريا الفقر والبطالة والتهميش؟

يمثل المسلمون أكثر من نصف السكان في نيجيريا لكنهم يعانون الفقر والبطالة والغياب عن القطاعات العامة والخاصة بشكل كبير، وذلك بسبب خلاف على نظام تعليمهم الذي لا تعترف به الحكومة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني المسلمون، الذين يشكلون أكثر من نصف سكان نيجيريا، من الفقر والبطالة والتهميش، لا سيما في المناطق الشمالية، مما ساهم في ظهور جماعات مسلحة مثل بوكو حرام. ورغم أن الإسلام له تاريخ طويل في شمال البلاد، إلا أن الصراعات الطائفية ظلت قائمة، لكن ظهور الجماعات المتطرفة دفع إلى تعايش حذر. ويؤكد مسؤولون أن العنف لا يستهدف ديناً بعينه، وأن التمرد ليس له دين محدد، مشيرين إلى أن المسلمين والمسيحيين يتبادلون رئاسة البلاد، وأن أغنى رجل في أفريقيا مسلم.
📌 أبرز النقاط

يشكل المسلمون أكثر من نصف السكان في نيجيريا، لكنهم يغيبون بشكل لافت عن الوظائف المهمة، ويعيشون ظروفا اقتصادية يغلب عليها الفقر وخصوصا في شمال البلاد، وهو ما دفع لظهور جماعات مسلحة مثل بوكو حرام.

فقد وصل الإسلام إلى شمال نيجيريا في القرن العاشر الميلادي، فيما وصلتها المسيحية مع الاحتلال البريطاني في القرن العشرين وتركزت في الجنوب.

وحسب تقرير أعدته روعة أوجيه للجزيرة، لم يخل تاريخ البلاد من صراعات طائفية بسبب التقسيم الجغرافي أو التعاون مع المستعمر أو رفضه. لكن ظهور جماعات مسلحة في بداية القرن الحادي والعشرين مثل بوكو حرام وغيرها، دفع الجميع للتعايش خوفا من الاقتتال.

فاستهداف هذه الجماعات للناس "لم يكن قائما على أساس الدين، كما تزعم الولايات المتحدة، فهناك مسيحيون يقتلون مسلمين في وسط شمال البلاد"، وفق ما قاله عضو البرلمان عن ولاية كانو، محمد غربا.

وعندما تم اختطاف فتيات مدرسة شيبوك في ولاية بورنو، كان أغلبهن من المسلمات، وفق غربا، الذي أكد أن التمرد في نيجيريا "لا دين له".

ويتبادل المسلمون والمسيحيون على رئاسة البلاد حسب صندوق الانتخاب، كما أن أغنى رجل في البلاد وفي القارة الأفريقية كلها هو الملياردير علي كودانغوتي (أليكو دانغوتي)، المسلم المولود في مدينة كانو الشمالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)