f 𝕏 W
نازحو خان يونس يستخرجون قضبان الحديد من الركام لبناء خيامهم

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نازحو خان يونس يستخرجون قضبان الحديد من الركام لبناء خيامهم

في ظل نقص الخيام، يواجه نازحو غزة مخاطر الانهيارات لاستخراج قضبان الحديد من ركام المنازل المدمرة لإعادة استخدامها كأعمدة لمآو مؤقتة أو بيعها لتأمين قوت يومهم في مواجهة ظروف النزوح القاسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة والأمراض في خان يونس، يلجأ النازحون إلى استخراج قضبان الحديد من أنقاض منازلهم المدمرة لبناء خيام مؤقتة وتدعيمها. يأتي هذا الإجراء نتيجة لشح البدائل وارتفاع تكلفة الخيام والأخشاب، بالإضافة إلى منع دخول هذه المواد عبر المعابر. تحولت قضبان الحديد التي كانت جزءاً من منازل دافئة إلى أعمدة للخيام الهشة، مما يعكس مشهداً مأساوياً وصراعاً يومياً بين الحاجة والأمان والمخاطرة.
📌 أبرز النقاط

في ظل ارتفاع درجة حرارة الصيف إلى جانب الأمراض والمعاناة اليومية في الخيام التي لا تأمن عائلات الغزيين في خان يونس العيش تحتها، لجأ بعض الأفراد إلى استخراج قضبان الحديد بين ركام جدران أنقاض البيوت المدمرة لإقامة منازل وخيام مؤقتة، خاصة مع شح البدائل وارتفاع تكلفة الحصول على خيام أو أخشاب.

ورغم مخاطر انهيار الكتلة الإسمنتية من تحت أرجلهم والمعاناة في شق جدران وأسقف المنازل المدمرة واستخراج تلك الخرسانات، إلا أن تلك المشقة تنتهي بنتاج يعيد لعائلات النازحين ولو ليلة واحدة آمنة تذكرهم بأيام ما قبل الحرب.

ووفق تقرير أعده رامي أبو طعيمة للجزيرة من خان يونس جنوبي قطاع غزة، تبرز حاجة العائلات لتأمين خيامها المتهالكة؛ حيث تستخدم عائلة أحمد أبو دقة الأسياخ التي انتشلت من الركام لترميم وتدعيم خيمتها الهشة.

ويشير أبو دقة إلى أنه يعمد لاستخدام أسياخ حديدية سميكة (من قياس 14 و16 مليمترا) بهدف توفير حماية أكبر لعائلته، وتثبيت أركان المأوى الذي يقطنون فيه.

ويعكس التقرير هذا المشهد المأساوي بأن قضبان الحديد التي كانت يوما ما جزءا من منازل الفلسطينيين الدافئة، تحولت اليوم إلى أعمدة لخيام مؤقتة، في رحلة شاقة يختلط فيها البحث عن الأمان بمخاطر العمل بين الأنقاض، في قطاع أنهكته الأزمات المتلاحقة ووضعت سكانه بين خياري الحاجة والمخاطرة.

ولا تقتصر هذه المهمة على الاستخدام الشخصي فحسب، بل نشطت تجارة بيع أسياخ الحديد في أزقة المخيمات، حيث يقبل النازحون على شرائها كحل اضطراري في ظل الارتفاع الكبير في تكلفة الحصول على الخيام الجاهزة أو الأخشاب اللازمة لبنائها، فضلا عن منع دخول هذه المواد عبر المعابر، مما جعل الأسياخ "البديل الوحيد" المتاح أمامهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)