f 𝕏 W
مبادرة 'اقرأ' في خان يونس.. خيام النزوح تتحول إلى مدارس بديلة لمواجهة التجهيل

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مبادرة 'اقرأ' في خان يونس.. خيام النزوح تتحول إلى مدارس بديلة لمواجهة التجهيل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت معلمات نازحات في خان يونس جنوب قطاع غزة مبادرة تعليمية بعنوان "اقرأ"، مستخدمات خيام النزوح كمساحات بديلة لتعليم الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة بسبب الحرب. تهدف المبادرة إلى تعويض الفجوات التعليمية، وتقديم الدعم النفسي، وإعادة بناء المهارات الأساسية لدى نحو 180 طفلاً، رغم التحديات اللوجستية والمناخية.
📌 أبرز النقاط

في خطوة تهدف إلى ردم الفجوات التعليمية العميقة التي خلفتها الحرب المستمرة، أطلقت مجموعة من المعلمات النازحات في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة مبادرة تعليمية رائدة تحت شعار 'اقرأ'. تسعى هذه المبادرة إلى استقطاب الأطفال وأولياء أمورهم في محاولة جادة لتعويض ما فاتهم من تحصيل دراسي وتوفير مساحة للدعم النفسي والاجتماعي.

وتتخذ المبادرة من خيام النزوح في منطقة المواصي، الواقعة غرب مدينة خان يونس، مقراً لها، حيث يجتمع الأطفال بجانب أمهاتهم في حلقات تعليمية يومية. وتهدف هذه الجلسات إلى إعادة بناء المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، والتي تراجعت بشكل ملحوظ لدى الصغار بعد أكثر من عامين من الانقطاع القسري عن مقاعد الدراسة.

وأوضح مصطفى ظاهر، صاحب فكرة المبادرة وأحد القائمين عليها أن المشروع جاء استجابة مباشرة لحالة الانقطاع التعليمي الحاد التي أصابت جيل كامل من الأطفال النازحين. وأشار إلى أن المبادرة تستوعب حالياً نحو 180 طالباً وطالبة، جرى تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات تعليمية لضمان وصول الفائدة التعليمية لكل طفل رغم محدودية المكان.

وأكد ظاهر أن أهداف المبادرة تتجاوز الجانب الأكاديمي الصرف لتشمل التأهيل النفسي للأطفال الذين عانوا من ويلات النزوح المتكرر. ولفت إلى أن العديد من الطلاب فقدوا القدرة على التعرف على الحروف والكلمات البسيطة نتيجة الظروف القاسية التي رافقت الحرب، مما جعل من الضروري التدخل لإنقاذ مستقبلهم التربوي.

وتواجه المبادرة تحديات لوجستية وميدانية جسيمة، حيث تفتقر الخيام التعليمية إلى أدنى المقومات مثل المقاعد المريحة والدفاتر والأقلام الكافية. كما يضطر الأطفال والمعلمون إلى التكيف مع الظروف المناخية المتقلبة داخل الخيام، إلا أن القائمين على المشروع يعتبرون استمرار التعليم في هذه الظروف رسالة صمود وتحدٍ للواقع المرير.

من جانبها، أشارت المعلمة نجاح عواد، المشاركة في التدريس، إلى أنها تعتمد أساليب تعليمية مبسطة تعتمد على الأنشطة الحركية والوسائل التفاعلية لجذب انتباه الأطفال. وأوضحت أن نقص الأدوات التعليمية وضيق المساحة المتاحة يمثلان عائقاً يومياً، لكن الرغبة في التعلم لدى الأطفال تمنح المعلمات دافعاً للاستمرار وتجاوز هذه العقبات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)