قالت تقارير إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن مسلحا تسلل من لبنان إلى منطقة حدودية قرب "ريخس راميم" و"مرغليوت" في الجليل الأعلى، وأطلق النار باتجاه قوة من الجيش الإسرائيلي قبل أن يُقتل في تبادل لإطلاق النار، في حادث وصفته تقارير إسرائيلية بأنه استثنائي منذ استئناف الحرب على لبنان.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، فإن قوة من الجيش الإسرائيلي قتلت مسلحا قالت إنه اجتاز الحدود من لبنان إلى داخل الأراضي الإسرائيلية و فتح النار باتجاهها، من دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية، فيما واصل الجيش عمليات تمشيط في المنطقة خشية وجود مسلحين إضافيين.
غير أن إذاعة الجيش الإسرائيلي قدّمت لاحقا رواية أكثر تفصيلا، قالت فيها إن المسلح دخل إلى "جيب إسرائيلي" محتل يقع خلف السياج الحدودي داخل الأراضي اللبنانية، أي إلى منطقة تعتبرها إسرائيل ضمن حدودها لكنها تقع خارج السياج الأمني، مشيرة إلى أنه، وفق المعطيات الأولية، لم يجتز السياج ولم يصل إلى منطقة مدنية.
ووفقا للرواية ذاتها، جرى إطلاق النار باتجاه قوات إسرائيلية كانت تعمل داخل جنوب لبنان، وتطور الاشتباك ليصبح قرب السياج الحدودي. وبعد مقتل المقاوم وعمليات التمشيط، عُثر على جثمانه في ذلك الجيب المحتل، وكان يرتدي زيا عسكريا تابعا لحزب الله، بحسب إذاعة الجيش، كما عُثر بحوزته على سلاح وسكين.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في بيان أولي أنه تلقى بلاغا عن إطلاق نار باتجاه قواته العاملة في منطقة "ريخس راميم"، وأن القوات ردت بإطلاق النار وقتلت مسلحا في المكان، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات في صفوفه، وأن "الحدث لا يزال جاريا".
وأضاف البيان أن قوات الجيش تواصل تمشيط المنطقة، بمشاركة طائرات تابعة لسلاح الجو، فيما أفادت إذاعة الجيش بأن قوات خاصة من وحدة "شاييطت 13" استُدعيت إلى الحدود اللبنانية للمشاركة في عمليات البحث.
💬 التعليقات (0)