f 𝕏 W
أثار الجدل بمهرجان "كوتشيلا".. جاستن بيبر يعود للصدارة من باب الذكريات

الجزيرة

فنون منذ 4 أيام 👁 4 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أثار الجدل بمهرجان "كوتشيلا".. جاستن بيبر يعود للصدارة من باب الذكريات

تصدر المطرب جاستن بيبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد عودته في مهرجان كوتشيلا بالولايات المتحدة، إذ استعرض ذكريات رحلته الفنية، وانقسم جمهوره بين من وصفه بعرض الكسل ومن رآه إضافة هامة لعروض الغناء.

بعد غياب دام أربع سنوات عن الجولات الغنائية، عاد النجم العالمي جاستن بيبر ليتصدر المشهد الفني من جديد، إذ كان عنوانا رئيسيا في مهرجان "كوتشيلا" بكاليفورنيا. لم تكن العودة مجرد حفل غنائي تقليدي، بل تحولت إلى مادة دسمة للنقاش والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن خصص بيبر جزءا من عرضه لاستعادة رحلته الشخصية والفنية عبر منصة "يوتيوب" أمام جمهور وصل إلى 125 ألف شخص في الميدان وملايين المتابعين عبر البث المباشر.

وفي فقرة استمرت نحو 20 دقيقة من عرضه الذي امتد 90 دقيقة، فاجأ بيبر الجمهور بالجلوس خلف حاسوب محمول (Laptop) وكتابة كلمة "Baby" في محرك بحث "يوتيوب" المعروض على الشاشات العملاقة، وبدأ يغني مع نسخته التي تظهر على الشاشة وتعود للعام 2010، فيما بدا وكأنه أداء ثنائي بين صوته البالغ الحالي وصوته العالي النبرة في الماضي.

خاطب بيبر الجمهور قائلا "الليلة ليلة خاصة جدا، أشعر أننا يجب أن نأخذكم في رحلة قصيرة. هل تتذكرون هذه الأغنية؟"، وتنقل بين مقتطفات من أغانيه الشهيرة، إضافة إلى نسخ من أغان قديمة كان قد سجلها في بداياته لفنانين مثل كريس براون وني-يو.

لم يقتصر العرض على الأغاني فقط، بل شمل "سجل سقطات" تضمن لقطات لبيبر الشاب وهو يصطدم بباب زجاجي أو يسقط من فوق المسرح، وصولا إلى مقاطع أحدث تظهره وهو يشتكي من ملاحقات المصورين وانتهاك خصوصيته. ورغم اعتذاره عن قصر مدة المقاطع المعروضة، فقد حافظ على طابع العرض التفاعلي حتى عندما تظاهر بحدوث انقطاع في شبكة "الواي فاي"على المسرح.

انقسم النقاد والجمهور حول هذا الأداء؛ فبينما وصفه البعض بأنه عرض "كسول" ولا يحترم الجمهور لعدم غنائه بشكل مباشر في بعض الأجزاء، رأى باحثون ومنتجون للعروض الحية أنه مساهمة مثيرة في مفهوم "الأداء الحي".

وربط رواد مواقع التواصل هذا الأسلوب بتاريخ طويل من تحدي توقعات الجمهور، مثل إحضار فرقة "ذا دورز" (The Doors) في عام 1967 تلفازا إلى المسرح لمشاهدة أنفسهم، أو استخدام الصور المجسمة (Hologram) لفنانين رحلوا مثل توباك شاكور وماريا كالاس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)