تواصل آليات الاحتلال الإسرائيلي عمليات التوسع والتجريف لتوسعة البؤرة الاستيطانية التي أقامها المستوطنون فوق "جبل الجمجمة" في مدينة حلحول شمال الخليل جنوب الضفة الغربية، حيث نصبوا غرفًا متنقلة ورفعوا علم الاحتلال فوقها.
ومنذ أيام، تعمل آليات الاحتلال على تجريف الأراضي لإقامة المزيد من الوحدات السكنية في الجبل، في إطار توسيع المستوطنة وربطها بباقي التجمعات الاستيطانية شمال محافظة الخليل.
وتطل هذه المنطقة المرتفعة على بلدتي حلحول وسعير والعديد من المناطق الأخرى في محافظة الخليل، في مسعى لخلق تواصل جغرافي بين مستوطنات جنوب الخليل وشمالها، وتفتيت المحافظة إلى أجزاء. إقرأ أيضاً اعتداءات المستوطنين.. تهديد يومي لأمن ورزق أهالي سعير
ويُعد "جبل الجمجمة" موقعًا استراتيجيًا يرتفع نحو 1027 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ويطل على مستوطنة "كرمي تسور" والتجمع الاستيطاني "غوش عتصيون" ومستوطنة "كريات أربع"، إضافة إلى الطرق المؤدية إليها، وهي جميعها مقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة في محافظة الخليل.
ووفق تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد شهر أيار/مايو 2026 تصعيدًا ملحوظًا في الانتهاكات الإسرائيلية بالضفة الغربية، حيث سُجلت 1659 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون شملت عمليات تجريف ومصادرة أراضٍ وتوسيعًا للاستيطان.
كما استولى الاحتلال على 393 دونمًا من الأراضي الفلسطينية عبر أوامر عسكرية وإجراءات استملاك مختلفة.
💬 التعليقات (0)