f 𝕏 W
يدربون من ينافسهم.. عندما يصبح الصحفيون وقودا للذكاء الاصطناعي

الجزيرة

رياضة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يدربون من ينافسهم.. عندما يصبح الصحفيون وقودا للذكاء الاصطناعي

يكشف تقرير جديد كيف انتقل صحفيون للعمل في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي مستفيدين من مهاراتهم التحريرية، رغم مخاوفهم من أن تنافسهم هذه الأدوات مستقبلا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يكشف تقرير لمعهد رويترز للإعلام عن ظاهرة متنامية حيث ينتقل صحفيون إلى تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وهي التقنيات التي قد تنافسهم مستقبلاً في سوق العمل. تحتاج شركات الذكاء الاصطناعي إلى مهارات صحفية متقدمة لتقييم النصوص وتحسينها، مما يجعل الصحفيين مؤهلين لهذه الأدوار. دفعت صعوبة إيجاد وظائف صحفية مستقرة وتراجع الفرص التقليدية العديد من الصحفيين للبحث عن دخل ثابت في هذا المجال الجديد.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كشف تقرير للصحفية غريتيل كان "Gretel Kahn" نشره معهد رويترز للإعلام عن مفارقة متزايدة داخل صناعة الإعلام، تتمثل في انتقال عدد من الصحفيين للعمل في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التي قد تصبح مستقبلا منافسا مباشرا لهم في سوق العمل.

وأوضح التقرير أن شركات الذكاء الاصطناعي لا تبحث فقط عن مبرمجين ومهندسين، بل تحتاج بشكل متزايد إلى أشخاص يمتلكون مهارات تحريرية متقدمة، مثل تقييم جودة النصوص، والتحقق من دقتها، وتحسين أسلوبها، والحكم على ملاءمتها للجمهور المستهدف، وهي مهارات تُعد من صميم العمل الصحفي.

وأضافت الكاتبة أن كثيرا من إعلانات التوظيف الخاصة بتدريب النماذج تطلب من المتقدمين مراجعة استجابات روبوتات المحادثة والتأكد من دقتها ووضوحها وطبيعية لغتها، فيما تطلب إعلانات أخرى إنتاج محتوى أصلي عالي الجودة لتطوير أداء النماذج، وبعض الشركات تفضل بشكل صريح توظيف صحفيين ومحررين محترفين.

ورصد التقرير قصص أربعة صحفيين مستقلين من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وألمانيا والهند انتقلوا للعمل في مشاريع مرتبطة بتدريب الذكاء الاصطناعي، لأسباب تراوحت بين صعوبة العثور على وظائف إعلامية مستقرة والحاجة إلى دخل ثابت في ظل التراجع المستمر لفرص العمل الصحفي التقليدي.

ونقل التقرير تجربة داريوس أوزبورن "Darius Osborne"، الذي درس الصحافة وعمل في صحف جامعية وتدرب داخل غرف أخبار أمريكية، لكنه لم ينجح بعد تخرجه في الحصول على وظيفة صحفية دائمة.

وانتهى به المطاف للعمل لدى شركة "ميتا" في مراجعة المحتوى المستخدم لتدريب النماذج، عبر تقييم جودة مقاطع الفيديو والمخرجات التي تنتجها أنظمة الذكاء الاصطناعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)