f 𝕏 W
مصير النصر المتفق عليه؟!

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصير النصر المتفق عليه؟!

لم يعد أحد في وارد التدقيق في صحة تصريحات الرئيس ترمب، فيما يتصل بالحرب على إيران، والمواعيد التي كثيراً ما حددها في التبشير بإنهائها، وآخر تصريحٍ قاله في هذا الشأن حدد فيه النهاية خلال أسبوعين على الأكثر. وحسب أقواله فهو ليس فقط من يقرر إنهاء الحرب، بل من يحدد المنتصر فيها مهما كانت النتائج على الأرض، فهو المنتصر دائماً حتى لو قالت الوقائع الدامغة عكس ذلك. نتمنى أن يكون الرئيس ترمب دقيقاً هذه المرة، فكل العالم يريد إنهاء الحرب لإنقاذ اقتصاده من الانهيار، وإنقاذ أمنه من التهديد، وتثبيت است...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول قرب إنهاء الحرب مع إيران، مشيرة إلى تكرار هذه التصريحات دون تحقق. يؤكد الكاتب أن ترامب يعتبر نفسه المنتصر دائماً بغض النظر عن الواقع، بينما يرى أن العالم بأسره يسعى لإنهاء الحرب باستثناء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويشدد على أن السلام الحقيقي في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بحل القضايا الجوهرية بشكل شامل، محذراً من أن التسويات الجزئية ستؤدي إلى تفاقم الصراعات.
📌 أبرز النقاط

لم يعد أحد في وارد التدقيق في صحة تصريحات الرئيس ترمب، فيما يتصل بالحرب على إيران، والمواعيد التي كثيراً ما حددها في التبشير بإنهائها، وآخر تصريحٍ قاله في هذا الشأن حدد فيه النهاية خلال أسبوعين على الأكثر.

وحسب أقواله فهو ليس فقط من يقرر إنهاء الحرب، بل من يحدد المنتصر فيها مهما كانت النتائج على الأرض، فهو المنتصر دائماً حتى لو قالت الوقائع الدامغة عكس ذلك.

نتمنى أن يكون الرئيس ترمب دقيقاً هذه المرة، فكل العالم يريد إنهاء الحرب لإنقاذ اقتصاده من الانهيار، وإنقاذ أمنه من التهديد، وتثبيت استقراره أمام زحف حروب ترمب عليه، إلا نتنياهو المستثمر الوحيد في استمرار الحرب، والمراهن على إشعال المنطقة والعالم لعله يضمن بقاءه في السلطة ولو لشهورٍ إضافية.

غير أن حقيقةً ينبغي تذكير ترمب بها، وهي أن السلام لا يكتمل ولا يصبح حقيقة نهائيةً في العالم إذا ظل التعامل معه بالقطعة، خصوصاً في الشرق الأوسط، المستنبت الدائم للحروب في كل العصور، وفي الشرق الأوسط قضيةٌ جوهريةٌ دائمة، إمّا أن يحقق حلها العادل سلاماً شاملاً ودائماً للجميع، أو أنّ التسويات الجزئية ستكون بمثابة قنبلةٍ موقوتةٍ جاهزةٍ للانفجار لأي سببٍ وفي أي وقت، فهل يدرك قائد مجلسي الحرب والسلام هذه الحقيقة الساطعة والمجربة؟ أم يواصل كأسلافه لعبة إدارة الصراع دون الذهاب إلى حله الجذري؟

لن نحتاج إلى وقتٍ طويل حتى نرى الحقيقة كما هي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)