f 𝕏 W
أكثر من 20 ألف مريض في غزة يواجهون خطر الموت.. "واقع مأساوي مروع"

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكثر من 20 ألف مريض في غزة يواجهون خطر الموت.. "واقع مأساوي مروع"

أطلق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تحذيراً شديد اللهجة من كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة تعصف بقطاع غزة، مؤكداً أن أكثر من 20 ألف مريض وجريح يواجهون خطراً محدقاً بالموت جراء القيود الإسرائيلية الصارم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تحذيراً من كارثة إنسانية وصحية في غزة، حيث يواجه أكثر من 20 ألف مريض خطر الموت بسبب القيود المفروضة على السفر وحرمانهم من العلاج في الخارج. وقد توفي 1,826 مريضاً كانوا ينتظرون الإجلاء الطبي، بينما تتطلب آلاف الحالات الأخرى سفراً عاجلاً. تتزامن هذه القيود مع انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية المحلية بسبب الاستهداف المستمر ونقص الأدوية والمعدات.
📌 أبرز النقاط

أطلق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تحذيراً شديد اللهجة من كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة تعصف بقطاع غزة، مؤكداً أن أكثر من 20 ألف مريض وجريح يواجهون خطراً محدقاً بالموت جراء القيود الإسرائيلية الصارمة والمشددة المفروضة على السفر، وحرمانهم الممنهج من الحق في تلقي العلاج المنقذ للحياة في الخارج.

وكشف المركز في بيان حقائق أصدره الثلاثاء عبر الشبكة الحقوقية لأجل فلسطين (نداء)، أن المعطيات الرقمية تعكس واقعاً مأساوياً ومروعاً، حيث بلغ عدد المرضى الذين قضوا وتوفوا وهم على قوائم الانتظار يتطلعون للحصول على موافقة للإجلاء الطبي 1,826 مريضاً حتى تاريخ صدور هذا البيان.

وأشار المركز إلى أن إجمالي الحالات الخطيرة التي تستدعي السفر الفوري والعاجل قد وصل إلى 20,368 مريضاً، من بينهم 5,243 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، فيما يُصنف الأطباء 2,491 حالة بأنها خطيرة للغاية وتتطلب إجلاءً فوريًا، فضلاً عن وجود 981 مريضاً في حالة حرجة جداً يصارعون الموت في غرف العناية المكثفة. أخبار ذات صلة صحة غزة تحذر: "القاتل الصامت" يهدد حياة 225 ألف مريض ضغط دم جراء الحصار والعدوان الإغاثة الطبية بغزة تحذر من كارثة تنهش أجساد 14 ألف مريض سرطان

ونبّه البيان إلى أن ما تم السماح بإجلائه منذ إعادة فتح معبر رفح في الأول من شباط/فبراير الماضي لا يتعدى 1,242 مريضاً، بالإضافة إلى 142 مريضاً فقط عبر معبر كرم أبو سالم، وهي نسب ضئيلة ومحدودة جداً لا تتجاوز 7.1% من إجمالي الاحتياج الفعلي لمرضى القطاع، مما يترك الآلاف في مواجهة مصير مجهول.

وتتزامن هذه القيود مع انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية محلياً بفعل الاستهداف المستمر للبنية التحتية الطبية ومنع دخول المعدات والأدوية والوقود لأكثر من عامين ونصف، ما أدى إلى شلل كامل في أقسام الأورام وجراحات القلب وغسيل الكلى.

وفي شهادة وثقها البيان، صرح الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، بأن المستشفيات المتبقية تعاني عجزاً هائلاً، حيث نفدت 50% من الأدوية الأساسية و70% من المستهلكات الطبية، بالتوازي مع نقص حاد في قطع غيار المولدات الكهربائية وتوقف كامل لنظام إصدار التصاريح العلاجية لمستشفيات الضفة الغربية والقدس منذ أكتوبر 2023.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)