f 𝕏 W
صخبٌ ناريٌّ على عتبة المونديال

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صخبٌ ناريٌّ على عتبة المونديال

ما دام دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، وما دام بنيامين نتنياهو رئيساً لوزراء إسرائيل، فلا هدوء حربياً ولو مؤقتاً في الشرق الأوسط

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير التحليل إلى أن استمرار قيادة دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو يمنع أي هدوء في الشرق الأوسط، مع التركيز على فشل سياسة ترامب تجاه إيران في تحقيق أهدافها النووية، مما دفعه إلى مفاوضات بشروط صعبة. في المقابل، يواجه نتنياهو ضغوطًا انتخابية تدفعه نحو تصعيد عسكري، بينما يعتمد حزب الله على سلاحه كأداة نفوذ وتفاوض.
📌 أبرز النقاط

ما دام دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، وما دام بنيامين نتنياهو رئيساً لوزراء إسرائيل، فلا هدوء حربياً ولو مؤقتاً في الشرق الأوسط، ولا هدوء وطمأنينة، أمنياً واقتصادياً في العالم.

الرئيس ترامب أشعل حرباً على إيران.. جزؤها الأول لإنهاء المشروع النووي، بتدمير منشآته وما أنتجت من يورانيوم مخصّب، وضع الدولة الإسلامية على عتبة النادي النووي، وصار امتلاكها قنبلةً نوويةً مسألة وقت.

أمّا جزؤها الثاني المقرر أن يكون استكمالاً لما لم يتم في الجزء الأول، فقد فشل في إحراز تقدمٍ ذي وزن، نحو حسم الأهداف، ما اضطر ترامب إلى الدخول في مفاوضاتٍ شرطه الأول فيها وربما الأخير أن يتوصل إلى اتفاقٍ أفضل من اتفاق أوباما.

اصطدم ترامب بحقائق بدت كمفاجآت، أفسدت فرص نجاحه المتوخى من حرب الجولتين، كان أكثرها تأثيراً على حساباته وقراراته بقاء النظام الإيراني في الحكم، وبسيطرةٍ أقوى من السابق، وبقاءه وحيداً بلا حلفاء، سوى من نتنياهو الذي صار عبئاً ثقيلاً عليه، ونجم عن ذلك انقسام الدولة العظمى وهبوط شعبيته إلى أدنى مستوى وهو الحائز على أعلى أصواتٍ في الجولة الثانية التي أعادته إلى البيت الأبيض.

حليف ترامب الوحيد نتنياهو، وخصمه الإيراني العنيد وذراعه شبه الانتحارية «حزب الله»، كلٌ من هؤلاء يحارب وظهره للجدار، نتنياهو يصارع للفوز في الانتخابات الوشيكة ولا فرصة أمامه سوى تحقيق نصرٍ وصفه بالمطلق، إمّا في غزة أو في لبنان، خصوصاً بعد أن استبعد عن الملف الإيراني، إذ لا بديل أمامه سوى مواصلة الرهان معتمداً على استمرار الحرب.

و»حزب الله» الذي يعتبر سلاحه أهم مقوّمات نفوذه إلى جانب ما هو أكثر أهمية وهو الاعتماد الإيراني عليه لتسخين الجبهة مع إسرائيل، ما يوفّر له ورقةً تفاوضيةً بالغة الأهمية، سواءٌ في مفاوضاته مع أميركا أو في تعزيز نفوذه في دائرة الصراع مع إسرائيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)