قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت إنه يعارض بشكل تام الاجتياح البري أو احتلال أي جزء من جنوب لبنان، لكنه شدد على أن نزع سلاح حزب الله يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة وليس مجرد شأن داخلي لبناني.
جاء ذلك في مقابلة مع "الجزيرة مباشر"، شدد خلالها أولمرت على ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل يربط بين جبهتي لبنان وإيران عبر المفاوضات الجارية في واشنطن.
وفي تفاصيل رؤيته للوضع الإقليمي، أعرب أولمرت عن ارتياحه لانتهاء جولة التصعيد الأخيرة بين طهران وتل أبيب، لكنه حذر من إمكانية استئنافها إذا استمرت الهجمات في لبنان وردت عليها إسرائيل.
ودعا أولمرت إلى استمرار عملية المفاوضات التي أطلقت في واشنطن لضمان تهدئة شاملة تشمل لبنان وإيران معا، معتبرا أن استعداد الحكومة اللبنانية للنظر في خيار "التوقيع على سلام مع إسرائيل" يمثل خطوة غاية في الأهمية للمضي قدما.
وبشأن سلاح حزب الله، شدد رئيس الوزراء الأسبق على وجوب نزع سلاحه كونه "قوة مزعزعة للاستقرار لسنوات طويلة"، رافضا اعتباره شأنا سياديا داخليا نظرا لأن الحزب يوجه هجماته خارج حدود لبنان ضد إسرائيل.
وأضاف أن هجمات الحزب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كسرت هدوءا دام 17 عاما منذ حرب 2006، وتسببت في تهجير وإخلاء أكثر من 80 ألفا من سكان الشمال الإسرائيلي.
💬 التعليقات (0)