أثارت واقعة رفع علم داخل آيا صوفيا موجة تفاعل وغضب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، حيث اعتبرها متابعون تعديا على الأعراف الدينية داخل أحد أبرز المعالم الإسلامية في البلاد.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن مديرية أمن إسطنبول، أن الحادثة وقعت في 9 أبريل/نيسان، عندما دخلت مجموعة سياحية يونانية مكونة من خمسة أشخاص إلى الموقع بعد اجتياز الإجراءات الأمنية.
وبعد فترة من التجول، أقدم شخصان من المجموعة على رفع علم بيزنطي في الطابق العلوي المفتوح للزوار، كانا قد أدخلاه بشكل خفي.
وأوضحت الشرطة أن العلم تضمن عبارة "إما أن تكون أرثوذكسيا أو تموت"، إلى جانب رمز النسر ذي الرأسين، وهو ما اعتبرته السلطات محتوى ذا طابع ديني واستفزازي.
وعلى الفور، تدخلت قوات الأمن، وتم توقيف السائحَين داخل الموقع، ثم نُقلا إلى مركز للشرطة.
وفي 11 أبريل/نيسان، أُحيل المتهمان إلى القضاء، حيث قررت المحكمة حبسهما على ذمة التحقيق بتهمة "التحريض على الكراهية والعداء أو إهانة شريحة من المجتمع".
💬 التعليقات (0)