زار وفد من شركة الاتصالات الفلسطينية "جوال"، مقر الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية بمدينة غزة، اليوم الأحد، للاطلاع على سير امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك لإنجاح العام الدراسي (2025/2026م).
وضم الوفد كلاً من: الأخ سيف الدين عبد العزيز (رئيس قسم الحسابات الاستراتيجية في الشركة)، والأخ شادي السقا (مدير حساب المعاهد الأزهرية)، والأخ محمد الشرفا (مدير التسويق).
وكان في استقبال الوفد عميد المعاهد الأزهرية في فلسطين، معالي الأستاذ الدكتور علي رشيد النجار، الذي رحب بهذه الزيارة الكريمة ،مشيداً بالخدمات الجليلة التي تقدمها شركة "جوال" للمؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات بشكل عام وللمعاهد الأزهرية بشكل خاص، مستعرضاً أهميتها كركيزة أساسية في تنفيذ المهام التعليمية، لا سيما وأن التعليم الإلكتروني بات الوسيلة البديلة لعديد من المؤسسات. وثمن ما تقدمه الشركة من دعم لوجستي وتقني لمساعدة الطلبة، وصولاً إلى العودة إلى مسار "التعليم الوجاهي" لحماية مستقبل الأجيال الناشئة.
وخلال جولة ميدانية أجرها معالي أ.د. النجار داخل قاعات الامتحانات، اطلع الوفد على سير العملية الامتحانية، واطمأن على أوضاع الطلبة داخل اللجان. وعقب الجولة، أوضح معاليه أن الامتحانات تُعقد وجاهياً وبصورة مركزية في معهد الأزهر بمدينة غزة لطلبة القسمين العلمي والأدبي؛ حيث تُوضع الأسئلة في مشيخة الأزهر بجمهورية مصر العربية وترسل عبر البريد الإلكتروني، لتتولى لجنة الكنترول في غزة طباعتها وتجهيزها يومياً، حيث ان الامتحانات تسير وفق الجدول المعتمد من وكيل الأزهر الشريف فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني.
وأضاف أ.د. النجار أنه فور انتهاء الطلبة من تقديم الامتحانات، تقوم الإدارة بعمل مسح ضوئي (Scan) لكافة دفاتر الإجابة وإرسالها إلكترونياً إلى سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، ليتم طباعتها وتسليمها لمشيخة الأزهر؛ حيث تجري عملية التصحيح هناك، وتصدر النتائج بعد اعتمادها رسمياً من فضيلة مولانا الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب (حفظه الله).
ووجه عميد المعاهد الأزهرية رسالة شكر وتقدير عميقة لشركة "جوال"، وعلى رأسها المهندس حسن الهندي (ممثل المدير التنفيذي للشركة في قطاع غزة)، لاستجابتهم السريعة وتوفيرهم خط إنترنت فائق السرعة وخط كهرباء على مدار الساعة لكنترول الامتحانات، مؤكداً أن شركة "جوال" هي شريك حقيقي للمعاهد الأزهرية في هذا النجاح.
💬 التعليقات (0)