f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي يفك أسرار مخطوطات مكتبة الفاتيكان.. كيف ذلك؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي يفك أسرار مخطوطات مكتبة الفاتيكان.. كيف ذلك؟

وجد الأثريون في تقنيات الذكاء الاصطناعي الأداة المثالية التي تساعدهم على كشف أسرار المخطوطات التي تعرضت للتلف وفك تشفير ما استعصى عليهم منها، فكيف ذلك؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُسهم الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد في كشف أسرار المخطوطات الأثرية القديمة، بما في ذلك تلك الموجودة في مكتبة الفاتيكان. تمكن الباحثون من دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع التعلم الآلي والأبحاث التاريخية لفك تشفير نصوص باهتة، تالفة، أو مشفرة، والتي كانت عصية على التفسير البشري التقليدي. وقد أدت هذه التقنيات إلى الكشف عن معلومات قيمة، مثل وصفات طبية من مخطوطة في الفاتيكان، وإعادة بناء نصوص متضررة من لفائف يونانية قديمة.
📌 أبرز النقاط

تزايد اعتماد الأثريين على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخيرة لسبر أسرار المخطوطات الأثرية واللوحات التي يتجاوز عمرها مئات الأعوام ووقفت عصية أمام القدرات البشرية، وفق تقرير موقع "ديجيتال تريندز" (Digital Trends) الأمريكي.

ويفيد التقرير بأن الباحثين تمكنوا من دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع التعلم الآلي والأبحاث التاريخية اليدوية السابقة لفك شفرة الوثائق القديمة التي تعود إلى القرون الوسطى وتضمنت مجموعة متنوعة من الرسائل الدبلوماسية ورسائل الحب المنسية والمؤامرات السياسية.

وجاءت التقنية الجديدة ثمرة لعمل علماء الحاسوب والأثريين معا، وهو ما أتاح لهم استرجاع المعلومات المخزنة في نصوص باهتة أو غير مكتملة أو تالفة أو مشفرة أو مكتوبة بخطوط يدوية يصعب على العلماء البشر تفسيرها بالطرق اليدوية.

وبفضل هذه التقنية، تمكن الباحثون بقيادة عالمة اللغويات الحاسوبية بياتا ميغيسي من فك تشفير مخطوطة مكونة من 408 صفحات وكانت موجودة في مكتبة الفاتيكان لسنوات، وفق ما جاء في تقرير موقع "ليتس داتا ساينس" (Let’s Data Science) المختص بعلوم البيانات.

وضمت المخطوطة أكثر من 34 رمزا غامضا إلى جانب بعض الكلمات المكتوبة باللغة العربية، وكشفت عن وصفات طبية وعلاجات كانت تستخدم آنذاك.

وأكد التقرير أن العلماء اعتمدوا على مجموعة متنوعة من خوارزميات الشبكات العصبية إلى جانب تقنيات مثل "فراغمنتاريوم" (Fragmentarium) لإعادة أجزاء من النصوص التالفة في اللفائف اليونانية التي احترقت في مدينة هيركولانيوم الرومانية القديمة التي تقع في جنوب إيطاليا بالقرب من مدينة نابولي، إثر ثوران بركان فيزوف الشهير في عام 79 ميلادية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)