لم تكن عائلة الرضيع الشهيد سام أبو هيكل (7 شهور) تعلم أن رحلة عائلية قصيرة من منطقة وادي الهرية صوب تل الرميدة بالخليل، ستكون الأخيرة في حياته.
فبرصاصة واحدة أطلقها جندي إسرائيلي باتجاه مركبتهم، تحوّلت لحظات عادية إلى مأساة؛ إذ اخترقت الرصاصة يد الأب، ثم جسد الرضيع وهو في حضن والدته، قبل أن تستقر الرصاصة في جسد الأم، تاركة خلفها طفلاً شهيداً وأسرة تواجه فاجعة ستبقى حاضرة في ذاكرتها إلى الأبد.
وتسببت الرصاصة القاتلة التي اخترقت جسد الطفل، بإصابة الأب بيده، وإصابة الأم بجراح تراوحت بين المتوسطة والخطيرة. إقرأ أيضاً مقتل إسرائيلي وإصابة 5 بعملية إطلاق نار مُتتالية قرب الطيبة
يقول محمد أبو هيكل، عم الشهيد الرضيع سام، إن شقيقه كان برفقة زوجته وطفله الوحيد قبل أن يتم إيقافهم من قبل قوة راجلة من الاحتلال قرب وادي الهرية، ليطلق أحد الجنود رصاصة صوب مركبتهم المتوقفة، والتي قتلت فرحة العائلة بطفلها سام.
وبيّن أبو هيكل، في حديث لـ "وكالة سند للأنباء"، أن جيش الاحتلال تعمد إطلاق الرصاص على المركبة بهدف القتل، رغم توقف شقيقه، حيث كانت والدته تجلس إلى جانبه، فيما كانت الأم ورضيعها في المقعد الخلفي، حيث أصابت الرصاصة يد الأب، ثم أصابت الرضيع ومن ثم أمه.
ويشير، إلى أن خطورة إصابة الرضيع سام تمثلت في إصابته بالرصاصة في الفك العلوي واحتراق جسده، فيما لم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياته رغم المحاولات الحثيثة، قبل أن يُعلن عن استشهاده.
💬 التعليقات (0)