f 𝕏 W
أزمة 'المادة 200' تهز الساحة السياسية في الجزائر: إقصاء ثلث المترشحين للبرلمان يثير غضب الموالاة والمعارضة

جريدة القدس

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة 'المادة 200' تهز الساحة السياسية في الجزائر: إقصاء ثلث المترشحين للبرلمان يثير غضب الموالاة والمعارضة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد حدة التوترات السياسية في الجزائر مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في يوليو 2026، بسبب إقصاء واسع النطاق لمئات المرشحين بموجب "المادة 200" من قانون الانتخابات. انتقدت أحزاب الموالاة المعارضة، التي صوتت سابقًا على القانون، هذا الإقصاء الذي طال ثلث المرشحين، بما في ذلك نواب حاليون وعدد كبير من النساء، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المشاركة السياسية. تطالب الأحزاب بزيادة الشفافية في معايير الرفض وتجنب استخدام القانون كأداة للإقصاء.
📌 أبرز النقاط

تصاعدت حدة التوترات السياسية في الجزائر مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في يوليو 2026، حيث أثار إقصاء مئات المترشحين موجة غضب واسعة. وخرج قياديون في أحزاب الموالاة عن صمتهم تجاه ما وصفوه بـ 'مقصلة المادة 200' من قانون الانتخابات، التي تسببت في استبعاد كفاءات ونواب حاليين من السباق الانتخابي.

وانتقد امحمد الطويل، رئيس المجموعة البرلمانية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، حجم الرفض الذي طال أكثر من ثلث المترشحين، معتبراً أن هذه الظاهرة تستوجب توقفاً سياسياً وقانونياً عميقاً. وأشار الطويل إلى أن رفض أكثر من 3000 ملف من أصل 7000 يبعث برسائل سلبية للشباب والكفاءات الراغبة في الانخراط في العمل السياسي.

وأبدى الطويل استغرابه من إقصاء الغالبية العظمى من النائبات الحاليات، حيث لم يُقبل سوى 5 ملفات من أصل 32 نائبة في المجلس الشعبي الوطني. وتساءل عما إذا كانت هذه الإجراءات ستعزز مشاركة المرأة مستقبلاً أم ستدفعها نحو العزوف والتردد عن دخول المعترك السياسي في الاستحقاقات القادمة.

من جانبها، سخرت أطراف في المعارضة وناشطون من مواقف أحزاب الموالاة، مذكرين بأن هذه الكتل هي التي صوّتت بالإجماع على قانون الانتخابات الحالي قبل أشهر. واعتبر مراقبون أن ما يحدث هو 'جزاء سنمار'، حيث تكتوي الأحزاب التي مررت القانون بنيرانه بعد أن طال الإقصاء قواعدها وممثليها في البرلمان.

وفي سياق متصل، أعرب فاتح بوطبيق، رئيس جبهة المستقبل، عن قلقه من غياب الشفافية في تبرير قرارات الرفض، مؤكداً أن ذلك قد يخلق حالة من الارتياب. وطالب بضبط معايير تطبيق القانون لتجنب الإحباط داخل الحياة السياسية، وضمان عدم استخدام النصوص القانونية كأداة للإقصاء غير المبرر.

أما عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، فقد أشار إلى أن الإشكال يكمن في طبيعة التوصيفات والمعايير المعتمدة في تبرير قرارات الرفض. وأكد أن العديد من المترشحين المقصيين يتمتعون بسمعة طيبة، مما يطرح تساؤلات حول دقة التقارير التي استندت إليها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)