أمد/ قد لا يُعبّر الأطفال والمراهقون دائمًا عن ضغوطهم النفسية بالكلمات، بل تظهر في شكل تغيّرات سلوكية أو مزاجية قد تمرّ على الأهل دون ملاحظ وهنا تكمن الخطورة لأن الضغط الصامت إذا استمر دون احتواء قد يؤثر على التحصيل الدراسي، والصحة النفسية، والعلاقات داخل الأسرة وفقًا لما أشار إليه محمد مصطفي اخصائي علم النفس،
من أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه حدوث تغيّر مفاجئ في سلوك الطفل، مثل الإنطواء بعد أن كان اجتماعيًا، أو العصبية الزائدة دون سبب واضح، أو فقدان الإهتمام بالأنشطة التي كان يحبها هذه التحولات غالبًا لا تكون عابرة، بل رسالة غير مباشرة لوجود ضغط داخلي.
انخفاض الدرجات أو فقدان التركيز في الدراسة قد يكون مؤشرًا على أن الطفل يمر بحالة من التشتت الذهني أو القلق. وليس دائمًا السبب كسلًا أو إهمالًا، بل قد يكون نتيجة ضغط نفسي يؤثر على قدرته على الاستيعاب.
اضطرابات في النوم أو الشهية الأطفال الذين يعانون من ضغوط نفسية قد يظهر عليهم الأرق، أو النوم لساعات طويلة بشكل غير معتاد، أو تغير في الشهية سواء بالزيادة أو النقصان. هذه العلامات الجسدية غالبًا ما تعكس حالة نفسية غير مستقرة.
عندما يبدأ الطفل في تجنب الجلوس مع الأسرة أو الأصدقاء ويفضل البقاء بمفرده لفترات طويلة، فقد يكون ذلك إشارة إلى أنه يمر بحالة من الضغط أو القلق الداخلي ويحتاج إلى دعم نفسي.
شكاوى جسدية متكررة دون سبب طبي واضح
💬 التعليقات (0)