f 𝕏 W
الباحث محمود الصيفي لـ"راية": هجمات المستوطنين "إرهاب دولي ممنهج" يهدف لتهجير الفلسطينيين وتبادل أدوار علني مع الجيش

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الباحث محمود الصيفي لـ"راية": هجمات المستوطنين "إرهاب دولي ممنهج" يهدف لتهجير الفلسطينيين وتبادل أدوار علني مع الجيش

أكد الباحث في شؤون الاستيطان، محمود الصيفي، أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تصاعدت لتتحول من مجرد عنف إلى إرهاب دولي منظم وممنهج ترعاه حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشكل علني، مشيراً إلى وجود تبادل أدوار وثيق وتكامل ميداني بين ميليشيات المستوطنين وجيش الاحتلال لفرض واقع التهجير القسري. وأوضح الصيفي، في حديث خاص لإذاعة راية تعقيباً على توثيق شريط مصور لاعتداء مستوطنين وجنود على مواطن في بلدة حوارة جنوب نابلس، أن هذا المشهد ليس معزولاً إنماهو تكرار لسياسة يومية، لافتاً إلى إحصائيات هيئة مقا..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح الباحث في شؤون الاستيطان محمود الصيفي بأن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تصاعدت لتصل إلى مستوى "إرهاب دولي ممنهج"، مشيراً إلى وجود تنسيق بين المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي بهدف تهجير الفلسطينيين. وأوضح الصيفي أن هذه الهجمات ليست حوادث فردية بل سياسة ممنهجة، مستشهداً بإحصائيات عن آلاف الهجمات وتهجير عشرات التجمعات الفلسطينية منذ أكتوبر 2023. وأكد أن تسليح المستوطنين بقرار رسمي يهدف إلى تقييد حركة الفلسطينيين ومنح المستوطنين حرية التوسع والاستيلاء على الأراضي.
📌 أبرز النقاط

أكد الباحث في شؤون الاستيطان، محمود الصيفي، أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تصاعدت لتتحول من مجرد "عنف" إلى "إرهاب دولي منظم وممنهج" ترعاه حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشكل علني، مشيراً إلى وجود تبادل أدوار وثيق وتكامل ميداني بين ميليشيات المستوطنين وجيش الاحتلال لفرض واقع التهجير القسري.

وأوضح الصيفي، في حديث خاص لإذاعة "راية" تعقيباً على توثيق شريط مصور لاعتداء مستوطنين وجنود على مواطن في بلدة حوارة جنوب نابلس، أن هذا المشهد ليس معزولاً إنما هو تكرار لسياسة يومية، لافتاً إلى إحصائيات "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" التي رصدت أكثر من 1600 هجوم شنها المستوطنون خلال الشهر الماضي وحده.

وكشف الصيفي عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الميدانية في الضفة الغربية، مؤكداً أن الهدف المرحلي الأساسي لهذه الهجمات هو التهجير وتفريغ الأرض، فمنذ 7 أكتوبر 2023 تم تهجير سكان أكثر من 85 تجمعاً فلسطينياً بالكامل من أماكن سكناهم، وخلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري (2026) جرى تهجير أكثر من 350 عائلة فلسطينية.

كما تم ترحيل أكثر من 30 تجمعاً فلسطينياً بالقوة، وكان أكبر شاهد على ذلك تهجير 120 أسرة من تجمع "شلالات العوجا" مطلع العام، بالإضافة إلى مصادرة كافة ممتلكات تجمع "حمص فوقا والتحتا" شرق طمون وطرد سكانه. وفق الصيفي.

وقال: "المستوطنون في الضفة الغربية جميعهم مسلحون بقرار رسمي من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير منذ بدء الحرب، والهدف هو تقييد حركة الفلسطينيين تماماً مقابل منح الحرية المطلقة للمستوطنين للتوسع في أكثر من 70 بؤرة استيطانية رعوية يحرسها الجيش ويمارس من خلالها المستوطنون سرقة المواشي وحرق الممتلكات".

واستند الباحث في شؤون الاستيطان في تحليله إلى تصريحات قادة الاحتلال، مذكّراً بما صرح به وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن "المستوطنين يقومون بمهمة الجيش في الضفة الغربية"، تساوقاً مع تصريحات نتنياهو حول السعي للسيطرة الكاملة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)