تفاعلت داخل أروقة الكيان الصهيوني فصول التلاسن الحاد والانقسام السياسي المتنامي بشأن الجبهة الشمالية؛ إذ عبّرت وزيرة الاستيطان وعضو "الكابينت" الفاشية، أوريت ستروك، عن رفضها القاطع لأي التزامات تمنع استهداف العاصمة اللبنانية.
وقالت ستروك في تصريحات صحفية تابعتها وكالة "فلسطين الآن" اليوم الأحد، إن "القيود التي فرضت على الجيش بخصوص منع قصف بيروت هي إملاءات لا يجوز القبول بها بأي حال من الأحوال"، في إشارة واضحة لغضب أقطاب اليمين من إذعان بنيامين نتنياهو لضغوط الإدارة الأمريكية.
وحرضت الوزيرة المتطرفة على استمرار العمليات العسكرية خرقاً للتفاهمات، قائلة: "إن الاتفاق مع لبنان، بحسب فهمي وموقفي، ليس اتفاقاً لوقف إطلاق نار كامل بالمعنى الدبلوماسي، بل على العكس؛ فإنه من المشروع تماماً لجيشنا مواصلة التوغل والعمل العسكري لتدمير ما تبقى من بنى تحتية في كامل منطقة جنوب لبنان". أخبار ذات صلة صحيفة عبرية: وزراء الكابينت يحرّضون على تدمير لبنان ونهب أراضيه كيف أحبطت معادلة الردع قصف بيروت وفجّرت غضب قادة الأمن ضد نتنياهو؟
وتعكس هذه التصريحات الرغبة الصهيونية المبيتة في مواصلة حرب الإبادة والتدمير الشامل هرباً من الاعتراف بالفشل العسكري.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)