كشفت مؤسسات الأسرى، اليوم الأربعاء، عن تعرض الأسير مروان البرغوثي، لسلسلة اعتداءات وحشية وممنهجة داخل عزله الانفرادي، بالتزامن مع دخول عامه الـ 24 في سجون الاحتلال.
وأكدت المؤسسات في بيان مشترك تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن وحدات القمع اعتدت بالضرب المبرح على البرغوثي ثلاث مرات خلال شهر نيسان الجاري ومارس الماضي، مما تسبب له بإصابات ونزيف حاد.
ونقلت المؤسسات عن شهادة محامٍ تمكن من زيارته، أن الاحتلال تعمد ممارسة التعذيب الجسدي بحق البرغوثي دون تقديم أي علاج طبي، ضمن سياسة تهدف لتصفيته جسدياً ومعنوياً داخل العزل. وأوضح البيان أن البرغوثي يواجه ظروفاً بالغة القسوة في زنزانته الانفرادية، حيث فرض عليه الاحتلال عزلا مضاعفا يقطعه تماماً عن العالم الخارجي، ويمنع عائلته واللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارته. إقرأ أيضاً "البرغوثي" يتعرض لاعتداءات جديدة في العزل
ويأتي هذا التصعيد في ذكرى اعتقال عضو مركزية "فتح"، مروان البرغوثي، الذي أمضى حتى الآن 31 عاماً في السجون، إضافة إلى سنوات من الإبعاد القسري والمطاردة ومحاولات الاغتيال المتكررة. وشددت مؤسسات الأسرى على أن محاولات الاحتلال لتغييب القادة خلف الجدران فشلت أمام إرادتهم، مؤكدة أن البرغوثي ورفاقه حولوا محطة الأسر إلى جبهة نضال متقدمة من أجل الحرية والاستقلال.
واختتمت المؤسسات بيانها بالتأكيد على أن حرية البرغوثي وكافة الأسرى تمثل واجباً وطنياً وأخلاقياً عالمياً، وضرورة لإنصاف التاريخ في مواجهة مظلومية الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود.
ومساء أمس الثلاثاء، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، إن سلسلة الاعتداءات الجديدة التي طالت القائد مروان البرغوثي دليل دامغ على أنّ منظومة الاحتلال تواصل مساعيها الحثيثة لتصفيته بعزله. وأكد الزغاري في تصريح له أنّ الفترة الماضية شهدت تراكماً من المعطيات الموثّقة، المستندة إلى شهادات عدد من قيادات الحركة الأسيرة المُودَعين في زنازين الإنفرادية، وهي معطيات تكشف عن مخطط ممنهج لتصفيتهم. واعتقل مروان البرغوثي، يوم 15 نيسان/ أبريل 2002 من مدينة رام الله، وسط الضفة المحتلة، وبعد محاكمة عسكرية إسرائيلية صدر بحقه حكمًا بالسجن الفعلي 5 مؤبدات و40 عاما.
💬 التعليقات (0)