(شبكة أجيال)- شارك البنك الإسلامي الفلسطيني في فعاليات القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي في اسطنبول والتي عقدت بتنظيم من منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي تحت عنوان "رأس المال في الاقتصاد الإسلامي: هيكلة الثروة من أجل التنمية المستدامة" وذلك بحضور فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائبه وعدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء المتخصصين في مجال الاقتصاد والتمويل الإسلامي إلى جانب نخبة من القيادات الاقتصادية والمالية وصناع القرار من مختلف دول العالم.
ومثّل البنك الإسلامي الفلسطيني في القمة المدير العام الدكتور عماد السعدي ضمن وفد فلسطيني ضم عدداً من القيادات المالية والاقتصادية برئاسة معالي محافظ سلطة النقد الفلسطينية السيد يحيى شنار. كما شهدت الفعاليات حضور معالي سفير فلسطين لدى الجمهورية التركية السيد نصري أبو جيش.
وناقشت القمة التي تعتبر من أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في الاقتصاد والتمويل الإسلامي جملة من القضايا والتحديات والفرص المرتبطة بتطوير منظومة الاقتصاد الإسلامي وتعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الحقيقي وتعزيز الابتكار والتعاون، إلى جانب استعراض أحدث التطورات والاتجاهات في مجالات الصيرفة والتمويل الإسلامي.
وقال الدكتور عماد السعدي إن مشاركة البنك في هذه القمة تمثل فرصة مهمة للاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب العالمية في مجال التمويل الإسلامي، وبحث آفاق التعاون مع المؤسسات المالية المشاركة، بما يسهم في تطوير الخدمات والمنتجات المصرفية وتعزيز دور البنك في دعم التنمية الاقتصادية والمجتمعية في فلسطين.
وأضاف السعدي: " نحرص في البنك الإسلامي الفلسطيني على المشاركة الفاعلة في كافة الملتقيات والمحافل التي تعنى بالاقتصاد الإسلامي والصيرفة الإسلامية، وهذه القمة تعتبر من أبرز المنصات العالمية في هذا المجال حيث ناقشت جملة من المواضيع الهامة المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي وكيفية تطويره وتعزيز اسهاماته في مجال التنمية المستدامة، كما أنها تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات مع قادة الصناعة المالية الإسلامية المشاركين في هذه القمة من مختلف دول العالم".
كما عبر السعدي عن اعتزازه بالمشاركة الفلسطينية المميزة في القمة والتي تؤكد على أهمية قطاع الصيرفة الإسلامية في فلسطين ودوره الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة، والعمل الدائم والمستمر لتعزيز شراكاته وتعاونه مع الجهات الفاعلة في هذا القطاع في مختلف دول العالم.
💬 التعليقات (0)