f 𝕏 W
الصحة الفلسطينية: قيود الاحتلال تفاقم أزمة سفر مرضى غزة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصحة الفلسطينية: قيود الاحتلال تفاقم أزمة سفر مرضى غزة

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن استمرار الاحتلال في التنصل من التزاماته المتعلقة بتسهيل سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح أدى إلى تفاقم خطير في أوضاعهم الصحية، في ظل تشديد القيود وتأخير الموافقات اللازمة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن قيود الاحتلال الإسرائيلي على سفر المرضى من غزة عبر معبر رفح تفاقم الأزمة الصحية، حيث انخفض عدد المرضى المسموح لهم بالمغادرة بشكل كبير. وتشير الوزارة إلى تراكم أكثر من 20 ألف حالة طبية تحتاج إلى علاج خارج القطاع، مع تأخيرات طويلة في الموافقات الأمنية وإغلاق متكرر للمعبر.
📌 أبرز النقاط

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن استمرار الاحتلال في التنصل من التزاماته المتعلقة بتسهيل سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح أدى إلى تفاقم خطير في أوضاعهم الصحية، في ظل تشديد القيود وتأخير الموافقات اللازمة للعلاج خارج قطاع غزة.

وأوضحت الوزارة في بيان صدر السبت أن عدد المرضى الذين سُمح لهم بمغادرة القطاع منذ بدء سريان الهدنة في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2025 لم يتجاوز 840 مريضاً، وهو رقم محدود للغاية مقارنة بحجم الحالات الطبية المتراكمة والاحتياجات العلاجية المتزايدة.

وبيّنت أن عدد الحالات المسموح لها بالسفر تراجع بشكل ملحوظ، بعد أن كان يسمح بنحو 150 مريضاً يومياً لمدة ثلاثة أيام أسبوعياً، ليصبح في الفترة الأخيرة حوالي 90 مريضاً فقط مع مرافقيهم، ما أدى إلى ضغط إضافي على المنظومة الصحية داخل القطاع.

وأضافت الوزارة أن قائمة التحويلات الطبية ارتفعت بنحو 400 حالة جديدة، ليصل إجمالي الحالات التي تحتاج إلى علاج خارج غزة إلى أكثر من 20 ألف مريض، في ظل نقص حاد في الإمكانات الطبية والأدوية داخل المستشفيات.

وأشارت إلى أن العديد من المرضى يواجهون تأخيرات تتجاوز الشهرين في الحصول على الموافقات الأمنية، الأمر الذي يهدد حياتهم بشكل مباشر، خاصة في الحالات الحرجة والطارئة.

كما لفتت إلى أن الإغلاق المتكرر لمعبر رفح يعرقل إجراءات السفر ويؤدي إلى تعطيل مواعيد العلاج المحددة مسبقاً، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)