أصيب 9 مواطنين فلسطينيين، يوم السبت 6 حزيران/يونيو 2026، خلال هجوم واسع للمستعمرين على بلدة حوارة جنوب نابلس، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنًا مع سلسلة اعتداءات واقتحامات طالت مناطق عدة في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن من بين المصابين عضوًا في بلدية حوارة، أُصيب بشظايا الرصاص الحي في قدمه، فيما أُصيب أربعة مواطنين جراء الاعتداء عليهم بالضرب، أحدهم في الرأس، إضافة إلى إصابة أربعة آخرين بالاختناق جراء إطلاق الغاز السام المسيل للدموع.
وخلال الهجوم، حاصر مستعمرون أحد المواطنين داخل بركس لتربية الأغنام، فيما اندلعت مواجهات في البلدة تخللها إطلاق نار. كما حطم المستعمرون زجاج عدد من المركبات، وسرقوا سيارة ودراجة هوائية ونحو 35 رأسًا من الأغنام.
وقالت مسؤولة العلاقات العامة في بلدية حوارة، رنا أبو هنية، إن عشرات المستعمرين هاجموا مبنى البلدية وعددًا من المنازل في البلدة واعتدوا عليها بشكل مباشر.
وفي محافظة نابلس أيضًا، خرّب مستعمرون محاصيل زراعية في منطقة المسعودية شمال غرب نابلس، بعد إطلاق مواشيهم بين المزروعات، وفق مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية ذياب حجي. كما سرق مستعمرون عددًا من رؤوس الأغنام من قرية عينابوس جنوب نابلس، عقب اقتحام عدة منازل وتنفيذ أعمال استفزازية في المنطقة.
وفي قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، تصدى الأهالي لهجوم مستعمرين حاولوا الاعتداء على مصنع باطون في أطراف القرية، بحسب رئيس المجلس القروي عبد القادر مخلوف.
💬 التعليقات (0)