f 𝕏 W
يحيّر أنصار الثورة.. إسناد وظائف مهمة لرجال من حقبة الأسد

الجزيرة

ميديا منذ 4 أيام 👁 4 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يحيّر أنصار الثورة.. إسناد وظائف مهمة لرجال من حقبة الأسد

استقالة مسؤول إعلامي في الشركة السورية للبترول تفجر جدلا حول توظيف شخصيات مرتبطة بالنظام السابق، بين مبررات الحاجة الوظيفية ومخاوف تأثير ذلك على مسار العدالة الانتقالية.

دمشقـ جاءت استقالة المسؤول الإعلامي في الشركة السورية للبترول عدنان الإمام لتسلط الضوء من جديد على ملف توظيف "فلول النظام السابق" داخل مؤسسات الدولة، في ظل تزايد التسريبات خلال الأشهر الماضية بشأن إسناد مناصب عامة لشخصيات ارتبطت سابقا بنظام بشار الأسد.

وحظيت استقالة الإمام باهتمام إعلامي وشعبي واسع، بعدما أعلنها عبر بيان رسمي أرجع فيه قراره إلى تعيين شخص يدعى طلال الحلاق مديرا للعلاقات الدولية والاتصال في الشركة.

واتهم الإمام الحلاق بارتباطه في السابق بأفرع المخابرات التابعة للنظام السابق، مرفقا اتهاماته بوثائق قال إنها تظهر اتصالات بين الحلاق وجهات أمنية.

وأثارت هذه القضية مؤشرات جديدة على ما يراه البعض مسارا حكوميا يهدف إلى احتواء شريحة من الموالين السابقين، مع تجاوز ماضيهم الوظيفي، رغم إعلان وزير الطاقة السوري محمد بشير لاحقا إصدار توجيهات بفتح تحقيق للتدقيق في خلفيات الحلاق.

ولا تبدو هذه الحادثة معزولة، إذ تداولت وسائل إعلام سورية وثائق تتهم خالد العليج، مدير مديرية المشاريع المشتركة في الشركة ذاتها، بالتورط في تسهيل سيطرة إيران على حقول نفطية خلال فترة حكم النظام السابق.

وتأتي هذه التطورات في سياق سلسلة وقائع أثارت جدلا مشابها، من بينها إعلان رجل الأعمال محمد حمشو، أحد أبرز الوجوه الاقتصادية للنظام السابق، توصله إلى "اتفاق شامل" مع الحكومة الجديدة لتسوية وضعه القانوني، فضلا عن الجدل الذي رافق ظهور فادي صقر، أحد قادة المليشيات الموالية للنظام السابق، إلى جانب محافظ دمشق ماهر الإدلبي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)