f 𝕏 W
مع دخول الحرب عامها الرابع كيف عبّر السودانيون عن وجعهم وأملهم؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مع دخول الحرب عامها الرابع كيف عبّر السودانيون عن وجعهم وأملهم؟

مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، يتفاعل السودانيون مع واقع يزداد قسوة بين النزوح والفقد وتدهور الأوضاع المعيشية، وسط دعوات متجددة لوقف القتال وإنهاء معاناة ممتدة بلا أفق واضح للحل.

مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، يبدو المشهد أكثر قتامة وتعقيدا من أي وقت مضى، إذ تحولت المواجهات إلى صراع مفتوح يستنزف البلاد بشريا واقتصاديا، وسط تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية.

ومنذ اندلاع القتال في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، لم تفلح جهود التهدئة في وقف نزيف الدم، بينما تتسع رقعة الاشتباكات وتتشابك الأجندات الإقليمية والدولية.

فبين خطوط تماس متبدلة ومدن أنهكها الدمار، يتكبد المدنيون الكلفة الأثقل من أرواحهم وسبل عيشهم، في ظل تزايد معاناة ملايين النازحين يوما بعد يوم، وانسداد أفق الحل السياسي واستمرار حرب لا تلوح لها نهاية قريبة.

وبالتزامن مع دخول الحرب عامها الرابع، يتفاعل السودانيون على منصات التواصل الاجتماعي مع هذا الواقع المرير، مستحضرين قصص النزوح والفقد، ومطلقين دعوات متجددة لوقف القتال وإنهاء المعاناة، في مشهد يعكس حجم الإحباط الشعبي من استمرار الحرب وتداعياتها المتفاقمة.

وقال ناشطون إنه بعد مرور 3 سنوات على اندلاع الحرب، قُتل آلاف السودانيين، وتعرضت النساء والأطفال لانتهاكات جسيمة لا يمكن تبريرها أو تجاهلها، في وقت انهار فيه اقتصاد كان يكافح للبقاء، وتوقفت مدارس كانت تمثل أمل جيل كامل، وتعطلت مستشفيات كانت تمثل خط الدفاع الأخير عن الحياة.

وأضافوا أن ملايين السودانيين يعيشون اليوم بين نزوح قاسٍ ومستقبل معلّق، مؤكدين أن ما يجري يثبت عدم وجود حل عسكري للأزمة، وأن المدنيين هم من يدفعون الثمن يوميا، مما يجعل وقف الحرب ضرورة عاجلة لا تحتمل التأجيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)