f 𝕏 W
كاتب روسي يتهم البنتاغون بتنفيذ لعبة خطرة في منطقة نفوذ موسكو

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب روسي يتهم البنتاغون بتنفيذ لعبة خطرة في منطقة نفوذ موسكو

أثارت تقارير روسية حديثة جدلا حول أنشطة بيولوجية عسكرية في القوقاز وآسيا الوسطى، وسط اتهامات لأمريكا وحلف الناتو، في سياق توتر جيوسياسي متصاعد بين موسكو والغرب في منطقة ما بعد السوفياتية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اتهم الكاتب الروسي أينور كورمانوف وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتنفيذ برامج بحثية خطرة ذات استخدام مزدوج في دول القوقاز وآسيا الوسطى، معتبراً أن هذه الأنشطة السرية لعلماء الأحياء العسكريين التابعين لحلف الناتو تشكل تهديداً. وأشار إلى أن هذه البرامج، التي يُعتقد أنها نُقلت من أوكرانيا، لا تزال تُنفذ في دول مثل أرمينيا وكازاخستان وجورجيا، مما يثير مخاوف من تسريب متعمد لمسببات الأمراض.
📌 أبرز النقاط

قال الكاتب الروسي أينور كورمانوف إن حكومات دول القوقاز وآسيا الوسطى لم تتمكن حتى الآن من إغلاق برامج البحث ذات الاستخدام المزدوج التي تجريها وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

وأوضح في مقال له نشره موقع "بوليتنافيغاتور" أن الأمر يتعلق بالأنشطة السرية طويلة الأمد لعلماء الأحياء العسكريين التابعين لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

وأشار الكاتب إلى أن سبب عقد "مؤتمر التحالف الدولي لحظر تطوير وانتشار الأسلحة البيولوجية"، قبل أيام، يعود إلى ما كشفته سابقا مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية المستقيلة، تولسي غابارد، من معلومات مفادها أن جميع مشاريع تطوير الأسلحة البيولوجية نُقلت ببساطة من أوكرانيا بعد اندلاع الحرب مع روسيا وما زالت تُنفذ.

ووفقا لكورمانوف، يدور الحديث بشكل أساسي عن أرمينيا وكازاخستان، حيث لا يزال هناك احتمال لتسريب متعمد من منشآت بُنيت وشُغّلت بأموال البنتاغون.

وعزز الكاتب فرضيته بما صرحت به موظفة في قسم الخدمات الطبية المختبرية بكازاخستان، خلال المؤتمر، من أن علماء أحياء عسكريين من الجيش الألماني (البوندسفير) درسوا في 2015 النمط الجيني لقراد التهاب الدماغ ومسببات الأمراض التي يحملها لأغراضهم الخاصة في مختبر من المستوى الثالث للأمان البيولوجي في مدينة ألماتي – كازاخستان.

ويضيف بأن صورة مماثلة للهيمنة الأمريكية برزت في جورجيا، مستشهدا بتصريح الطبيبة والناشطة في جمعية "أنتي لاب – جورجيا"، تيناتين غوتسادزه، والذي كشفت فيه أن إجراء البحوث ذات الاستخدام المزدوج، ضمن برامج البنتاغون، لم يقتصر على "مركز لوغار" فحسب، بل شمل أيضا شركات تجارية خاصة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)