قال الكاتب الروسي أينور كورمانوف إن حكومات دول القوقاز وآسيا الوسطى لم تتمكن حتى الآن من إغلاق برامج البحث ذات الاستخدام المزدوج التي تجريها وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.
وأوضح في مقال له نشره موقع "بوليتنافيغاتور" أن الأمر يتعلق بالأنشطة السرية طويلة الأمد لعلماء الأحياء العسكريين التابعين لحلف شمال الأطلسي "الناتو".
وأشار الكاتب إلى أن سبب عقد "مؤتمر التحالف الدولي لحظر تطوير وانتشار الأسلحة البيولوجية"، قبل أيام، يعود إلى ما كشفته سابقا مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية المستقيلة، تولسي غابارد، من معلومات مفادها أن جميع مشاريع تطوير الأسلحة البيولوجية نُقلت ببساطة من أوكرانيا بعد اندلاع الحرب مع روسيا وما زالت تُنفذ.
ووفقا لكورمانوف، يدور الحديث بشكل أساسي عن أرمينيا وكازاخستان، حيث لا يزال هناك احتمال لتسريب متعمد من منشآت بُنيت وشُغّلت بأموال البنتاغون.
وعزز الكاتب فرضيته بما صرحت به موظفة في قسم الخدمات الطبية المختبرية بكازاخستان، خلال المؤتمر، من أن علماء أحياء عسكريين من الجيش الألماني (البوندسفير) درسوا في 2015 النمط الجيني لقراد التهاب الدماغ ومسببات الأمراض التي يحملها لأغراضهم الخاصة في مختبر من المستوى الثالث للأمان البيولوجي في مدينة ألماتي – كازاخستان.
ويضيف بأن صورة مماثلة للهيمنة الأمريكية برزت في جورجيا، مستشهدا بتصريح الطبيبة والناشطة في جمعية "أنتي لاب – جورجيا"، تيناتين غوتسادزه، والذي كشفت فيه أن إجراء البحوث ذات الاستخدام المزدوج، ضمن برامج البنتاغون، لم يقتصر على "مركز لوغار" فحسب، بل شمل أيضا شركات تجارية خاصة.
💬 التعليقات (0)