f 𝕏 W
رصاصة تخترق يد الأب ورأس الرضيع وتستقر في جسد الأم.. الخليل تودع الشهيد الرضيع

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رصاصة تخترق يد الأب ورأس الرضيع وتستقر في جسد الأم.. الخليل تودع الشهيد الرضيع

استُشهد الرضيع وسام أبو هيكل في الخليل برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده داخل مركبة عائلته، ما أدى أيضا إلى إصابة والدته. وأفادت عائلته أن الرصاصة اخترقت يد الأب واستقرت في جسد الطفل ثم أصابت الأم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي رضيع يبلغ من العمر سبعة أشهر في مدينة الخليل بالضفة الغربية، متأثراً بإصابة اخترقت يده ورأسه واستقرت في جسد والدته. وقع الحادث أثناء سير مركبة العائلة، حيث تعرضت لإطلاق نار. الأم، وهي لا تزال تتلقى العلاج، روت تفاصيل المأساة، بينما عبر الأب عن صدمته وعدم قدرته على تبرير ما حدث. شُيع جثمان الرضيع وسط حزن وغضب، ليضاف إلى قائمة الضحايا الأطفال في سياق التصعيد المستمر.
📌 أبرز النقاط

لم يكن في عمر الرضيع وسام أبو هيكل ما يكفي ليحفظ ملامح الدنيا، أو ليفهم معنى الحياة والموت. سبعة أشهر فقط فصلت بين أول صرخة له في هذا العالم، وآخر لحظة غاب فيها صوته تحت تراب الخليل، بعدما استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حادثة هزت الضفة الغربية.

في مدينة أنهكها التوتر والاقتحامات المتكررة، كانت مركبة عائلة وسام تسير كأي يوم عادي، قبل أن يتحول الطريق في لحظة إلى مسرح مأساة. رصاص أطلق باتجاه السيارة، فأصاب الرضيع الذي كان بين ذراعي والدته، ليبدأ فصل جديد من الفقد الفلسطيني الذي لا يميز بين طفل أو بالغ.

مراسل الجزيرة من الخليل ليث شعار، التقى الأم الجريحة على سرير المستشفى، التي تحدثت بوجع لا يحتمل، لتروي اللحظات الأخيرة قائلة إنها كانت تحتضن طفلها عندما دوى إطلاق النار، وإن الرصاصة اخترقت يد زوجها قبل أن تستقر في جسد رضيعها الصغير. كلماتها كانت ترتجف كما يرتجف قلبها الذي فقد جزءه الأثمن في لحظة واحدة.

الأب، الذي لم يجد سوى الصدمة لترافقه، قال إن المركبة كانت متوقفة وإنه رفع يديه، لكن ذلك لم يمنع الرصاص من الوصول إلى طفله. كان صوته مثقلا بالذهول وهو يكرر أن ما حدث لا يمكن تبريره، وأن "الخطأ" المزعوم لا يعيد حياة طفل لم يعرف من العالم سوى دفء حضن أمه.

في المستشفى، ودعت الأم طفلها للمرة الأخيرة قبل مواراته الثرى، وهي لا تزال على سرير العلاج. نظرت إليه كما لو كانت تحاول أن تستوعب أن هذا الجسد الصغير الذي حملته قبل ساعات فقط، لن يتحرك مجددا. كان المشهد أقرب إلى انهيار إنساني كامل، حيث تتقاطع الجراح الجسدية مع جرح أكبر في القلب لا يلتئم.

جثمان وسام شيع في الخليل وسط حالة من الحزن والغضب، بينما كان المشهد يعكس حجم الفقد الذي يتكرر في الضفة الغربية. طفل لم يكمل عامه الأول، صار اسما جديدا في قوائم طويلة من الضحايا، بينهم مئات الأطفال الذين قضوا في سياق التصعيد المستمر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)