f 𝕏 W
"ثورة الفلامنغو".. احتجاجات متصاعدة في ألبانيا ضد مشاريع كوشنر وإيفانكا ترمب

جريدة القدس

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ثورة الفلامنغو".. احتجاجات متصاعدة في ألبانيا ضد مشاريع كوشنر وإيفانكا ترمب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت جنوب ألبانيا احتجاجات متصاعدة، أطلق عليها "ثورة الفلامنغو"، ضد مشاريع استثمارية سياحية مقترحة تقودها شخصيات أمريكية بارزة. يخشى المتظاهرون من تدمير محميات طبيعية فريدة، بينما يؤكد رئيس الوزراء الألباني أن المشاريع لم تُعتمد رسمياً بعد ويدعو إلى توخي الحذر.
📌 أبرز النقاط

تصاعدت حدة التوترات الميدانية في جنوب ألبانيا اليوم السبت، حيث شهدت جزيرة زفيريزيك تظاهرات حاشدة ضد مخططات استثمارية سياحية يقودها جاريد كوشنر وإيفانكا ترمب. ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام الوطنية لافتات تندد بالمساس بالبيئة المحلية، مطالبين بوقف أي تحركات تهدف لتحويل المناطق البكر إلى مجمعات فندقية ضخمة.

تتركز المخاوف الشعبية حول مشروع مقترح لإنشاء فنادق فاخرة ومنتجعات على جزيرة سازان غير المأهولة، بالإضافة إلى مناطق حساسة بيئياً في زفيرنيك وفيوسا-نارتا الساحلية. وتعتبر هذه المناطق من أهم المحميات الطبيعية في البلاد، حيث تشكل نظاماً بيئياً فريداً يخشى الخبراء من تدميره نتيجة الزحف العمراني الاستثماري.

من جانبه، حاول رئيس الوزراء الألباني إدي راما تهدئة المخاوف العامة خلال تصريحات أدلى بها من مونتينيغرو، مؤكداً أنه لا يوجد مشروع رسمي معتمد حتى هذه اللحظة. وأشار راما إلى أن الحكومة تستشير أفضل الخبراء العالميين لضمان خلق شيء فريد، داعياً وسائل الإعلام إلى توخي الحذر في نقل المعلومات حول قضايا لم تحسم بعد.

وشدد راما في حديثه على أن النقاش حول المشروع سابق لأوانه، معتبراً أنه لا يمكن مناقشة شيء غير موجود على الورق بشكل نهائي. ورغم هذه التأكيدات، إلا أن الشارع الألباني يبدي شكوكاً واسعة، خاصة مع تزايد الزيارات الميدانية التي قامت بها إيفانكا ترمب للمنطقة برفقة مستثمرين دوليين خلال الأشهر الماضية.

واتخذت الاحتجاجات طابعاً رمزياً لافتاً أطلق عليه "ثورة الفلامنغو"، حيث استخدم المتظاهرون دمى ورموزاً لطائر النحام الوردي الذي يتخذ من محمية فيوسا-نارتا موطناً له. ويرى المحتجون أن وجود الجرافات على الشواطئ يمثل بداية النهاية لهذا التنوع الحيوي الذي يميز الساحل الألباني الجنوبي.

تقع المحمية المستهدفة على بعد نحو 150 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة تيرانا، وتعد من الوجهات القليلة المتبقية التي لم تطلها يد التطوير العقاري الكثيف. ويؤكد الناشطون البيئيون أن أي بناء في هذه المنطقة سيؤدي إلى تهجير أسراب الطيور المهاجرة وتدمير الغطاء النباتي الساحلي بشكل لا يمكن إصلاحه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)