تحل ذكرى نكسة الخامس من يونيو وسط استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الاستيطان في الضفة الغربية، في وقت تتجدد فيه التحذيرات الفلسطينية من مخططات تستهدف الأرض والوجود الفلسطيني، وسط مطالبات للمجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم حركة فتح في غزة منذر الحايك، الجمعة 5 يونيو 2026 إن ما تبقى من فلسطين بعد 59 عاماً على النكسة هو الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، مشيراً إلى أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ما زالت تنتهج سياسة السيطرة على الأرض والتوسع على حساب الأراضي الفلسطينية.
وأضاف الحايك في تصريحات لشبكة رؤية الإخبارية، أن إسرائيل تواصل فرض وقائع جديدة على الأرض من خلال التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وتهويد القدس، عبر الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى والممارسات التي يقودها وزراء وقادة اليمين الإسرائيلي.
وأشار إلى أن هذه السياسات تؤكد وجود مشروع ممنهج يستهدف السيطرة على كامل الأرض الفلسطينية، في مخالفة واضحة للاتفاقيات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية التي تنص على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وتابع الحايك أن ما يتعرض له قطاع غزة من حصار وتجويع ومنع لدخول مقومات الحياة الأساسية يؤكد استمرار سياسة التهجير التي تنتهجها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى تفريغ القطاع من سكانه وفرض واقع جديد يخدم أهدافه السياسية، مؤكداً أن ذلك يترافق مع استمرار الحرب واستهداف مقومات الحياة المدنية.
💬 التعليقات (0)