كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطة أوروبية تقودها فرنسا؛ لتشكيل ائتلاف دولي يهدف لتأمين الملاحة بمضيق هرمز، مع استبعاد الولايات المتحدة و"إسرائيل" لضمان قبول إيران للمهمة.
وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن الخطة تعتمد على مهمة دفاعية لا تضم "الأطراف المتحاربة"؛ بهدف استعادة حرية الملاحة، وطمأنة شركات الشحن العالمية المتخوفة.
وتواجه الخطة انقساماً؛ حيث ترى باريس أن غياب أمريكا يهدئ التوتر، بينما تخشى لندن أن يؤدي استبعاد واشنطن لإثارة غضب الرئيس "دونالد ترمب" وتقليص نطاق العملية. إقرأ أيضاً "الطاقة الدولية": توقف 13 مليون برميل من النفط يومياً
وتركز أهداف الخطة على توفير دعم لوجستي للسفن العالقة، وتنفيذ عملية واسعة لإزالة الألغام الإيرانية، وهو مجال تمتلك فيه أوروبا قدرات تقنية تتفوق بها على واشنطن.
وتعتزم ألمانيا الانخراط بقوة عبر نشر سفن وغواصات متخصصة من ميناء "كيل"، مما يمنح المهمة ثقلاً عسكرياً ومالياً كبيراً يتجاوز التوقعات الأولية، رغم قيود برلين القانونية، كما يرى محللون.
وتستند الخطة الأوروبية إلى نموذج عملية "أسبيدس"، لفرض وجود عسكري دائم لتقديم ضمانات أمنية لشركات التأمين، بما يضمن استئناف الحركة التجارية في المضيق الحيوى.
💬 التعليقات (0)