f 𝕏 W
وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران حاملا رسالة إلى المرشد الإيراني

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران حاملا رسالة إلى المرشد الإيراني

يتوجه وزير الداخلية الباكستاني لطهران لنقل رسالة من إسلام آباد للمرشد الإيراني، في الوقت الذي تشترط فيه طهران الإفراج عن 24 مليار دولار من أصولها المجمدة كشرط أساسي للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران حاملاً رسالة إلى المرشد الإيراني الأعلى، في إطار جهود لإحياء مسار المفاوضات المتعثر. تأتي هذه الزيارة وسط تأكيد إيراني على أن المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن وصلت إلى طريق مسدود، وأن أي اتفاق مرهون بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة 24 مليار دولار. وصف مسؤول إيراني هذه الخطوة بأنها "اختبار للثقة" للرئيس الأمريكي، ودعا إلى اتخاذ قرارات مستقلة عن إسرائيل.
📌 أبرز النقاط

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية، اليوم السبت، بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي سيصل إلى طهران خلال ساعات، في زيارة تأتي في سياق الجهود الرامية لمحاولة إحياء مسار المفاوضات المتعثر.

وقال مصدر باكستاني للجزيرة إن نقوي سيحمل رسالة من إسلام آباد إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.

وفي هذا السياق، أكد المستشار العسكري للمرشد الإيراني محسن رضائي، في مقابلة بُثت الجمعة مع شبكة "سي إن إن"، أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود، مشددا على أن أي اتفاق محتمل مرهون بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج بقيمة 24 مليار دولار.

ووصف رضائي -القائد السابق للحرس الثوري- هذه الخطوة بأنها "اختبار للثقة" يجب على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتيازه، معتبرا أن هذه الأموال هي حق لطهران وليست ملكا للولايات المتحدة.

وأضاف أن اتخاذ هذا القرار من شأنه فتح آفاق جديدة في العلاقات، مطالبا ترمب باتخاذ قرارات مستقلة عن إسرائيل وتغيير نهجه تجاه طهران.

وتواجه إيران منذ عقود حزمة من العقوبات الأمريكية القاسية تضمنت تجميد أصول إيرانية في الخارج، وهو المسار الذي بدأ في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979، وما زال يمثل محورا جوهريا في التوترات القائمة بين طهران وواشنطن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)