بدأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اليوم السبت زيارة إلى إسبانيا تركز بشكل كبير على قضايا الهجرة والسياسة، في بلد ذي أغلبية كاثوليكية تشهد تراجعا سريعا في الالتزام الديني.
وتشمل زيارة البابا، التي تستغرق 7 أيام، محطات في مدريد وبرشلونة وجزر الكناري، وتتضمن أبرز محطات الزيارة قداسا في كاتدرائية ساغرادا فاميليا الشهيرة في برشلونة، وخطابا أمام البرلمان الإسباني، وزيارة لمراكز إيواء المهاجرين في جزر الكناري.
وفي مدريد، سيستقبل الملك فيليب السادس والملكة ليتيزيا البابا ليو في القصر الملكي اليوم السبت، وسيقيم صلاةً قرب ملعب سانتياغو برنابيو التابع لريال مدريد في وقت لاحق من ذلك اليوم، وقداسا في وسط المدينة غدا الأحد.
ومن المقرر أن يلقي البابا ليو، الذي أصبحت تصريحاته أكثر حدة ضد قادة العالم في الأشهر القليلة الماضية، أكثر من 20 خطابا وسيصبح أول بابا يلقي كلمة بالبرلمان الإسباني.
وفي برشلونة، سيترأس قداسًا في كنيسة ساغرادا فاميليا الأربعاء المقبل، في الذكرى المئوية لوفاة مهندسها المعماري الكاتالوني الشهير أنطوني غاودي، الذي عُرف بتدينه وأُطلق عليه اسم "مهندس الله"، وقد مُنح لقب "مُبجّل" من قِبل الفاتيكان العام الماضي، مما مهّد الطريق لتقديسه.
وسيبارك البابا ليو برج يسوع المسيح في الكنيسة، وهو الجزء المركزي الشاهق الذي اكتمل بناؤه في فبراير/شباط الماضي. ورفع البرج ارتفاع الكاتدرائية إلى أقصى حد له، 172.5 مترا (566 قدما)، لتصبح بذلك كنيسة ساغرادا فاميليا أطول كنيسة في العالم.
💬 التعليقات (0)