أفادت مصادر رسمية في جنوب أوكرانيا بمقتل خمسة أشخاص جراء سلسلة من الهجمات الروسية المكثفة التي استهدفت منطقة خيرسون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضح حاكم المنطقة، أولكسندر بروكودين أن العمليات العسكرية الروسية توزعت على ثلاث حوادث منفصلة أدت إلى وقوع ضحايا وتدمير في البنية التحتية والمنازل السكنية.
وفي تفاصيل الهجمات، لقي ثلاثة مواطنين في السبعينات والثمانينات من العمر حتفهم إثر غارة جوية استهدفت أحياء سكنية في مدينة خيرسون الرئيسية. وقد عثرت فرق الإنقاذ على جثث الضحايا تحت أنقاض منازلهم التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء القصف المباشر الذي طال المنطقة.
كما استهدف هجوم روسي آخر محطة للوقود تقع في الجهة الشمالية من المدينة، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الفور وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وتسببت الضربة في اندلاع حرائق في الموقع، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.
وفي تطور ميداني لاحق، قُتل رجل في إحدى القرى الواقعة شمال مقاطعة خيرسون نتيجة هجوم نفذته طائرات مسيرة روسية في وقت متأخر من مساء الجمعة. وتأتي هذه الهجمات في سياق القصف اليومي الذي تتعرض له الأراضي الأوكرانية، مما يرفع حصيلة الضحايا المدنيين بشكل مستمر في المناطق القريبة من خطوط التماس.
على الجانب الآخر، أعلنت السلطات الروسية عن تصدي دفاعاتها الجوية لهجوم واسع النطاق بالطائرات المسيرة فوق منطقة لينينغراد المحيطة بمدينة سان بطرسبورغ. وأكد حاكم المنطقة، ألكسندر دروزدينكو، اعتراض وإسقاط 25 طائرة مسيرة أوكرانية خلال ليل الجمعة والسبت، مشيراً إلى استمرار العمليات القتالية لصد التهديدات الجوية.
وتزامن الهجوم على سان بطرسبورغ مع انعقاد منتدى اقتصادي دولي رفيع المستوى في المدينة، حيث أفادت مصادر ميدانية باستهداف منشأة نفطية وموقع عسكري متجاورين. وشوهدت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد في سماء المنطقة، مما أثار حالة من القلق لدى الوفود المشاركة في الفعالية الاقتصادية التي يختتمها الرئيس الروسي.
💬 التعليقات (0)