f 𝕏 W
أمن وعمل.. مفاتيح من شوارع بوغوتا لفهم صعود اليمين المتشدد في كولومبيا

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمن وعمل.. مفاتيح من شوارع بوغوتا لفهم صعود اليمين المتشدد في كولومبيا

كانت المفاجأة كبيرة حين حل مرشح أقصى اليمين أبيلاردو دي لا إسبرييا في المرتبة الأولى، حاصدا 44% على عكس استطلاعات الرأي. الجزيرة نت ترصد آراء من شوارع بوغوتا حول الموضوع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر شوارع بوغوتا تباينًا في أولويات المواطنين بين الأمن والعمل، وهي قضايا تتقاطع مع صعود اليمين المتشدد في كولومبيا. فقد فاجأ مرشح أقصى اليمين أبيلاردو دي لا إسبرييا الجميع بحصده نسبة كبيرة من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، متجاوزًا توقعات استطلاعات الرأي. يعكس هذا التحول قلقًا شعبيًا بشأن التدهور الأمني والوضع الاقتصادي، بالإضافة إلى استمرار التفاوت الاجتماعي.
📌 أبرز النقاط

بوغوتا- في حي واحد من أحياء بوغوتا، عاصمة كولومبيا، لا تفصل بين أجزائه سوى بضعة شوارع، تتجاور ثلاث رؤى وهواجس مختلفة لواقع البلاد ومستقبلها.

خوسيه مانويل نيفا، صاحب مطبعة صغيرة، يخشى أن يؤثر ما يصفه بتدهور الوضع الأمني والتراجع الاقتصادي على مشروعه. وعلى بعد أمتار منه، يرى لويس كارلوس فينيغاس، بائع أعشاب متجول، أن اليمين يمثل استمرارا لعقود من التفاوت الاجتماعي الذي طبع تاريخ كولومبيا. أما بائعة طعام تعمل في الشارع، فضلت عدم الكشف عن هويتها، فتختصر كل مطالبها في جملة واحدة: "اتركونا نعمل". الثلاثة يتحدثون عن الاقتصاد والأمن، والثلاثة ينتظرون خطوات ملموسة من الرئيس المقبل.

وشهدت كولومبيا الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، في 31 مايو/أيار، وكانت المفاجأة كبيرة حين حل مرشح أقصى اليمين، أبيلاردو دي لا إسبرييا، في المرتبة الأولى، حاصدا 44% من الأصوات أمام إيفان سيبيدا، مرشح اليسار وممثل حزب الرئيس الحالي غوستافو بيترو، خلافا لما كانت تشير إليه استطلاعات الرأي التي وضعته في الصدارة.

وفي المقابل، شهد اليمين التقليدي وحزب الرئيس السابق ألفارو أوريبي، الممثل بالمرشحة بالوما فالنسيا، تراجعا حادا، إذ لم يحصد سوى أكثر بقليل من 6% من الأصوات.

"الأمن"، هكذا يجيب خوسيه مانويل نيفا فورا عندما يُسأل عن أولوياته الانتخابية. ثم يضيف "العمل".

يبلغ نيفا 51 عاما، وقد صوّت لصالح المرشح اليميني المتشدد أبيلاردو دي لا إسبرييا. ويقول إن موقفه السياسي تشكل خلال سنوات النزاع المسلح التي عاشها بين بوغوتا ومدينة فيلافيسينسيو الواقعة جنوب شرق العاصمة. ويتذكر الحواجز التي كانت تنصبها الجماعات المسلحة على الطرقات، وعمليات الخطف والابتزاز التي كانت جزءا من الحياة اليومية آنذاك. ويقول: "اختُطف زوج أختي، واضطرت عائلتنا إلى دفع المال".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)