أعلن الجيش اللبناني رسمياً عن ارتقاء عدد من عناصره في هجوم جوي نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت. وأوضح البيان العسكري أن الغارة استهدفت بشكل مباشر آلية تابعة للجيش أثناء تحركها على طريق الخردلي – النبطية، مما أدى إلى وقوع إصابات قاتلة في صفوف الطاقم العسكري الذي كان يستقلها.
وأفادت مصادر ميدانية وطبية بأن حصيلة العدوان بلغت ثلاثة شهداء، من بينهم ضابطان برتبة عميد ونقيب بالإضافة إلى جندي. وينتمي الشهداء إلى مرتبات اللواء السابع في الجيش اللبناني، وكانوا يمارسون مهامهم ضمن نطاق ثكنة فرنسوا الحاج الواقعة في منطقة مرجعيون الحدودية.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن عملية الاستهداف كانت متعمدة ومخططاً لها، حيث أن الآلية العسكرية المستهدفة وسيارات الضباط تحمل علامات تمييز واضحة ومعروفة لدى كافة الأطراف. ويُعد هذا التطور تصعيداً خطيراً في طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية التي باتت تطال المؤسسة العسكرية اللبنانية بشكل مباشر.
بالتزامن مع هذا الاعتداء، واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية شن سلسلة من الغارات العنيفة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان والبقاع. وأسفرت إحدى هذه الغارات عن استشهاد مدني عقب استهداف سيارته على طريق دير الزهراني، في ظل استمرار التحليق المكثف للطيران المسير والحربي في الأجواء اللبنانية.
وفي منطقة البقاع الغربي، تعرضت بلدة سحمر لغارتين جويتين أحدثتا دماراً واسعاً في الممتلكات، فيما طالت الهجمات بلدات السكسكية والصرفند والزرارية في الجنوب. وتأتي هذه الغارات المكثفة لتزيد من تعقيد المشهد الميداني وتضع اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في مهب الريح.
كما شملت دائرة الاستهداف الإسرائيلي بلدات جويا ووادي جرنايا، حيث أفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات ضخمة ناتجة عن صواريخ شديدة الانفجار. وتواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني محاولاتها للوصول إلى المواقع المستهدفة لرفع الأنقاض والتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين تحت الركام.
💬 التعليقات (0)