f 𝕏 W
نقيب الأطباء يحذّر من أزمة صحية تتجاوز الرواتب: المرضى يدفعون ثمن المقاصة والإضراب

وكالة قدس نت

صحة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقيب الأطباء يحذّر من أزمة صحية تتجاوز الرواتب: المرضى يدفعون ثمن المقاصة والإضراب

حذّر نقيب الأطباء الفلسطينيين الدكتور صلاح الهشلمون من أن الأزمة الصحية في فلسطين لم تعد محصورة في ملف رواتب الأطباء أو إجراءات الإضراب، بل باتت تهدد قدرة النظام الصحي على الاستمرار، في ظل احتجاز أموا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر نقيب الأطباء الفلسطينيين، الدكتور صلاح الهشلمون، من تفاقم الأزمة الصحية في فلسطين، مؤكداً أنها تجاوزت ملف الرواتب والإضرابات لتصل إلى تهديد استمرارية النظام الصحي. وأرجع الهشلمون الأزمة بشكل أساسي إلى احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية من قبل إسرائيل، مما أثر على قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه القطاع الصحي، بالإضافة إلى سوء إدارة أزمة الرواتب ونقص الموارد الأساسية كالأسرة والأدوية.
📌 أبرز النقاط

حذّر نقيب الأطباء الفلسطينيين الدكتور صلاح الهشلمون من أن الأزمة الصحية في فلسطين لم تعد محصورة في ملف رواتب الأطباء أو إجراءات الإضراب، بل باتت تهدد قدرة النظام الصحي على الاستمرار، في ظل احتجاز أموال المقاصة، وتراجع قدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه القطاع الصحي.

وقال الهشلمون، في حوار رصدته «وكالة قدس نت للأنباء» مع برنامج «تفاصيل» على تلفزيون فلسطين الرسمي، إن نقابة الأطباء لم تكن ترغب بالوصول إلى خيار الإضراب، مؤكداً أن النقابة بدأت منذ أشهر حواراً مع وزارة الصحة باعتبارها شريكاً في حماية النظام الصحي، لكنها اصطدمت، وفق قوله، بعدم تنفيذ تفاهمات كان من شأنها إنصاف شرائح من الأطباء في الحد الأدنى. وأشار الهشلمون إلى وجود سوء إدارة في معالجة أزمة الرواتب، داعياً إلى مكاشفة حكومية أوسع لتخفيف الاحتقان.

وأوضح أن الطبيب، رغم كونه جزءاً من المنظومة الصحية، هو أيضاً مواطن له التزامات معيشية وأسرية، مشدداً على أن تحميل الأطباء وحدهم مسؤولية تراجع الخدمات لا يعكس حقيقة الأزمة. وأضاف أن القطاع الصحي يعمل في ظروف استثنائية، مع نقص في الأسرة والكوادر والأدوية، وضغط متزايد على المستشفيات ومراكز الطوارئ.

وأشار الهشلمون إلى أن استمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية من قبل إسرائيل هو السبب الأبرز في الأزمة المالية الخانقة، وهي أزمة انعكست على الوزارات الخدماتية كافة، وفي مقدمتها الصحة والتعليم.

وكانت وزارة الصحة قد قالت في وقت سابق إن احتجاز أموال السلطة الفلسطينية يمثل السبب الأساسي في أزمة القطاع الصحي، فيما قدّرت الحكومة الفلسطينية اقتطاعات إسرائيل من أموال المقاصة بنحو خمسة مليارات دولار منذ عام 2019 وحتى آذار/مارس 2026.

وفي ما يتعلق بإجراءات الإضراب، شدد نقيب الأطباء على أن الخدمة الصحية لم تتوقف بالكامل، لكنه أقر بأن العمل يجري بأعداد مخففة، ما يرهق الكادر الطبي ويؤثر في جودة الخدمة. وقال إن طبيباً واحداً قد يجد نفسه أمام أعداد كبيرة من المراجعين، في وقت تعاني فيه المستشفيات من اكتظاظ شديد ونقص في الأسرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)