f 𝕏 W
تحركات أمريكية مكثفة في تنيسي: هل نضجت طبخة الاتفاق النووي مع إيران؟

جريدة القدس

صحة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحركات أمريكية مكثفة في تنيسي: هل نضجت طبخة الاتفاق النووي مع إيران؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد التحركات الأمريكية المكثفة في ولاية تنيسي، بزيارة مسؤولين رفيعي المستوى لمختبر "أوك ريدج" الوطني، جهوداً لكسر الجمود في الملف النووي الإيراني. تهدف هذه الزيارة إلى الاستعانة بخبراء نوويين لصياغة الجوانب التقنية لأي اتفاق مستقبلي، وسط تقارير عن اقتراب المفاوضات من مراحل متقدمة. ومع ذلك، يظل الجانب الإيراني متشككاً في قدرة الفريق الأمريكي على فهم تعقيدات الملف، ويشترط تقدماً ملموساً واستجابة لمطالبه المالية.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر مطلعة عن تحركات دبلوماسية أمريكية مكثفة تهدف إلى كسر الجمود في الملف النووي الإيراني، حيث زار ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب، وجاريد كوشنر، مختبر 'أوك ريدج' الوطني في ولاية تنيسي. وتأتي هذه الزيارة للتشاور مع كبار الخبراء النوويين الذين من المتوقع أن يلعبوا دوراً محورياً في صياغة الجوانب التقنية لأي اتفاق مستقبلي مع طهران.

ونقلت تقارير صحفية عن مصادر داخل البيت الأبيض أن هذه الخطوة تعكس جدية الإدارة الأمريكية في الوصول إلى تفاهمات ملموسة، مشيرة إلى أن المفاوضات قد تكون اقتربت من مراحل متقدمة. ومع ذلك، أوضحت المصادر أن هذا الحراك لا يعني بالضرورة الوصول إلى الصيغة النهائية للاتفاق، بل يمثل ترتيباً للأوراق الفنية المعقدة التي طالما عرقلت المسار الدبلوماسي.

وأفادت مصادر بأن الاستعانة بخبراء مختبر 'أوك ريدج' تأتي في سياق معالجة الثغرات التقنية التي برزت في جولات التفاوض السابقة. وكان هؤلاء الخبراء قد اضطلعوا بأدوار حاسمة في صياغة الاتفاقات النووية التاريخية، حيث تتركز مهامهم على تدقيق مستويات التخصيب وآليات الرقابة الدولية على المنشآت الإيرانية.

في المقابل، تسود حالة من التشكيك في الأوساط الإيرانية حيال قدرة الفريق الأمريكي الحالي على استيعاب تعقيدات الملف النووي. وذكرت مصادر مطلعة على سير المفاوضات أن الجانب الإيراني أبدى في وقت سابق استياءه مما وصفه بضعف الإلمام بـ'أبجديات' القضايا النووية لدى المبعوثين الأمريكيين، وهو ما قد يفسر اللجوء الحالي لخبراء تنيسي.

من جهته، قلل محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني والقائد السابق للحرس الثوري، من التوقعات المتفائلة بقرب التوصل لاتفاق. وأكد رضائي في تصريحات إعلامية أن أي تقدم حقيقي مرهون باستجابة واشنطن لمطالب طهران، وعلى رأسها الإفراج عن أصول مالية مجمدة تقدر بنحو 24 مليار دولار كبادرة حسن نية.

وتأتي هذه التطورات السياسية على وقع تصعيد ميداني غير مسبوق، حيث شهدت الشهور الماضية مواجهات عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وأدت هذه المواجهات، التي بدأت في فبراير الماضي، إلى سقوط آلاف القتلى وتدمير منشآت حيوية، مما زاد من الضغوط الدولية لإنهاء الصراع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)