f 𝕏 W
ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟

مبعث القلق على الوصاية الأردنية على المقدسات في الآونة الأخيرة، ما تسرب عن مقترح أمريكي إسرائيلي، يقضي باستبدال الإدارة الأردنية للمسجد الأقصى، بإدارة إسرائيلية أمريكية، مع دور رمزي للأردن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير التطورات الأخيرة في القدس إلى سعي إسرائيل لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وتقويض الوصاية الهاشمية. وقد استغلت الحكومة الإسرائيلية أحداث أكتوبر 2023 لفرض واقع جديد، بما في ذلك السماح للمستوطنين باقتحام الحرم وأداء الصلوات التلمودية، بالتزامن مع استمرار أعمال الحفر تحت المسجد. وتعتبر الوصاية الهاشمية، المدعومة قانونياً وتاريخياً، السياج الحامي للحرم القدسي من التهويد، وهو دور يعترف به اتفاق السلام الأردني الإسرائيلي وقرارات دولية.
📌 أبرز النقاط

السياق العام للسلوك الإسرائيلي حيال المقدسات الإسلامية في القدس، والمسجد الأقصى على وجه التحديد، كان يشي في السنتين الأخيرتين، بأن الحكومة الأكثر يمينية وتطرفا في تاريخ دولة الاحتلال، تسعى بشكل جدي وحثيث، لتغيير "الوضع القائم" في الحرم القدسي الشريف، والانقلاب على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول لعام 2023، والتي عرفت باسم "طوفان الأقصى"، عمدت حكومة نتنياهو إلى إغلاق المسجد في وجه المصلين لأشهر طويلة، واستغلت الحرب على غزة، لفرض وقائع جديدة في الحرم القدسي، ومنح قطعان المستوطنين بمشاركة مباشرة من وزراء الحكومة، حق اقتحام الحرم متى أرادوا وأداء الصلوات التلمودية في ساحاته. في حين تواصل فرق إسرائيلية أعمال الحفر تحت المسجد وبالقرب من أسواره، في إطار مشروع صهيوني قديم، لإحياء هيكل سليمان المزعوم، على أنقاض المسجد الأقصى.

تمثل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية، السياج القانوني والتاريخي الذي يحمي الحرم القدسي الشريف بمساحته المحددة بـ144 دونما من التهويد. وتوفر هذه الوصاية الإطار اللازم لإدارته عبر دائرة الأوقاف الأردنية، ورعايته منذ قرابة قرن من الزمان، يوم طلب أعيان ووجهاء القدس من الشريف حسين بن علي شمول المسجد الأقصى والحرم القدسي برعايته. وفي الفترة بين حرب 1948 واحتلال القدس، كانت هناك إدارة أردنية كاملة للموقع الديني. وبعد سقوط القدس الشرقية استمرت هذه الإدارة.

في معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية التي وقعت عام 1994، نصت المادة التاسعة، على أن تحترم إسرائيل" الدور الخاص الراهن للمملكة الأردنية الهاشمية في المقدسات الإسلامية في القدس". وأن دولة الاحتلال "عند مفاوضات الوضع النهائي ستولي أولوية عالية للدور التاريخي الأردني في هذه المقدسات".

لم يكتف الأردن بهذا النص، إنما سعى لتسليحه بقرارات من مجلس الأمن، وإقرار من أغلبية الدول في العالم بهذا الدور. إلى جانب تفويض نادر من الفاتيكان بشمول المقدسات المسيحية بالوصاية الهاشمية.

وبمنطق القانون الدولي فإن ما ينطبق على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ومن ضمنها القدس الشرقية، ينطبق بشكل بديهي على الحرم القدسي الشريف ورمزه، المسجد الأقصى، إذ استقر الاجتهاد القانوني على قاعدة ثابتة، تفيد بأن الاحتلال لا ينشئ سيادة، وأن اكتساب الأراضي بالقوة محظور حظرا قاطعا، وأن السيطرة الفعلية لا تمنح الدولة المحتلة حق التصرف فيه. وتُرجم هذا القول بقرارات لمجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، ببطلان وعدم مشروعية أي إجراءات تتخذها قوات الاحتلال في مدينة القدس الشرقية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)