في دورته الـ33 -التي تحمل شعار "الحقائق في حركة"- يفتح مهرجان شيفيلد الدولي للأفلام الوثائقية أبوابه بين العاشر والخامس عشر يونيو/حزيران الجاري، ويقدم على شاشاته أكثر من 200 فيلم سينمائي، تشمل أكثر من ستين عرضا أول من 64 دولة، في برنامج يضع الصحافة وحرية التعبير والنضال والسرد في صميم اهتماماته، وهي الموضوعات التي تصف جوهر ما يحمله الوفد الفلسطيني إلى هذا الملتقى.
وتشارك مؤسسة الفيلم الفلسطيني في هذه الدورة بحزمة من المشاريع السينمائية قيد الإنجاز ووفد من المبدعين، وذلك في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على الاستمرارية السينمائية وحماية الرواية الفلسطينية وإيصالها إلى المنصات الدولية.
وتأتي هذه المشاركة، المنظمة بالتعاون مع المهرجان وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني، لتوفر للمخرجين والمنتجين الفلسطينيين فرصة حيوية للتواصل المباشر مع صناع القرار ومبرمجي المهرجانات العالميين، وتحويل هذه اللقاءات إلى شراكات إنتاجية ملموسة تفتح آفاقا واسعة لعرض وتوزيع أعمالهم على نطاق عالمي.
وسيتعرف الجمهور يوم 13 يونيو/حزيران الساعة العاشرة صباحا بتوقيت بريطانيا، في "الاستوديو الإبداعي" بمركز "ذا ووركستيشن"، على مشاريع ثلاثة أفلام وثائقية طويلة ما زالت في طور الإعداد والتطوير، هي:
وعلّق المخرج سعيد تاجي فاروقي، عضو المؤسسة الفلسطينية المرافق للوفد، بالقول إن لمدينة شيفيلد رمزية خاصة نظرا لتاريخها الطويل في الحراك الشعبي والتضامن من أجل العدالة والتحرر، مؤكدا أنها الشريك المثالي لبناء صناعة سينمائية فلسطينية تُبرز المواهب الاستثنائية دوليا.
إضافة إلى المشاريع الثلاثة، اختير مشروع المخرجة ياسمين فضة "لنجعل الأشياء تنمو" (To Make Things Grow) للمشاركة في سوق الإنتاج المشترك (MeetMarket)، الذي يجمع خمسين مشروعا مختارا مع ممثلين دوليين وبريطانيين في لقاءات فردية مكثفة.
💬 التعليقات (0)