f 𝕏 W
تصعيد دامي في النبطية ونتنياهو يتراجع عن تفاهمات وقف إطلاق النار مع لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد دامي في النبطية ونتنياهو يتراجع عن تفاهمات وقف إطلاق النار مع لبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت محافظة النبطية جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً دامياً بغارات إسرائيلية أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين، بينهم مسعف، وتدمير ممتلكات. يأتي هذا التصعيد في ظل تكثيف العمليات الجوية الإسرائيلية في المنطقة. على الصعيد السياسي، تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تفاهمات وقف إطلاق النار المعلنة، معتبراً أنها لم تكتمل ولم تكن نهائية، وعزا ذلك إلى معارضة حزب الله.
📌 أبرز النقاط

شهدت محافظة النبطية جنوبي لبنان موجة جديدة من التصعيد العسكري الدامي، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد خمسة مواطنين، من بينهم امرأة ومسعف، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت المنطقة مساء اليوم الجمعة. وتأتي هذه الغارات في ظل تكثيف الاحتلال لعملياته الجوية التي طالت بلدات مختلفة، مما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية جسيمة في الممتلكات والبنى التحتية.

وفي تفاصيل الميدان، ارتفعت حصيلة ضحايا الغارة التي استهدفت بلدة المروانية إلى ثلاثة شهداء، وذلك عقب الإعلان عن وفاة العضو البلدي حسين هاشم متأثراً بجراحه الخطيرة. وكان هاشم قد أصيب في استهداف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية لساحة البلدة، وهو الهجوم الذي أدى في لحظته الأولى إلى استشهاد شخصين آخرين قبل أن يلحق بهما هاشم مساء اليوم.

ولم تتوقف الهجمات عند هذا الحد، إذ شنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية غارتين متتاليتين على بلدة دير الزهراني التابعة لمحافظة النبطية، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين. وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع استمرار التحليق المكثف للطيران الاستطلاعي والمسير في أجواء الجنوب اللبناني، مما ينذر بجولات إضافية من القصف.

وعلى الصعيد السياسي، فجر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مفاجأة بتنكره للتفاهمات التي أعلنت عنها واشنطن مؤخراً، مؤكداً خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) أنه لا يوجد اتفاق فعلي حالياً مع لبنان. وأوضح نتنياهو أن مسودة وقف إطلاق النار لم تصغ بشكل كامل ولم تكتمل أركانها بعد، مشيراً إلى أن بلاده لا تعتبر نفسها ملزمة بأي تفاهمات غير نهائية.

وعزا نتنياهو تعثر الاتفاق إلى ما وصفه بمعارضة حزب الله للشروط المطروحة، معتبراً أن هذا الرفض يجعل الاتفاق غير موجود من وجهة النظر الإسرائيلية. كما شدد على أهمية التنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، واصفاً إياه بالشريك الإستراتيجي الذي يجب إتاحة المجال لاستمرار المباحثات معه للوصول إلى صيغة تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية.

من جانبه، وضع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الوزراء في صورة الجاهزية العسكرية، مؤكداً أن القوات المسلحة مستعدة لتوسيع رقعة القتال في لبنان إذا ما اتخذ المستوى السياسي قراراً بذلك. وطالب زامير بضرورة تحديد مسار المرحلة المقبلة بوضوح، مشيراً إلى أن التوصل لاتفاق بشروط تل أبيب اليوم أفضل من الوصول إليه لاحقاً بنفس الشروط بعد استنزاف إضافي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)