تراجع مؤشر ناسداك بنحو 4% خلال تعاملات الجمعة، في أكبر هبوط يومي له منذ نحو عام، وسط موجة بيع طالت أسهم الذكاء الاصطناعي وتصاعد المخاوف من استمرار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.
وذكرت الصحيفة أن هذا هو أكبر انخفاض لمؤشر ناسداك في بورصة نيويورك منذ نحو عام. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 1.8% متأثرا بدوره بالتراجع في أسهم شركات للتكنولوجيا.
وأوضحت الصحيفة أن انخفاض مؤشر ناسداك جاء مع هبوط سهم شركة "إنفيديا" للرقائق الإلكترونية بنسبة 6%، وهبوط سهم شركة "برودكوم"، المتخصصة في أشباه الموصلات ومراكز البيانات، بنسبة 6%، بعد صدور مؤشرات عن أداء ضعيف نسبيا للشركتين يوم الأربعاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك مخاوف بين المستثمرين في بورصة نيويورك من أن الطلب على الذكاء الاصطناعي قد لا يرتفع بالشكل المنتظر.
وفي سياق متصل أوضح تقرير وزارة العمل الأمريكية الذي صدر اليوم الجمعة أن الشركات أضافت 172 ألف وظيفة في مايو/أيار الماضي، أي أكثر من ضعف العدد الذي توقعه الاقتصاديون والبالغ 80 ألف وظيفة، مما أثار المخاوف من قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) برفع أسعار الفائدة.
وذكرت وول ستريت جورنال أن العائد على السندات الأمريكية لمدة عامين، والذي يميل إلى الارتفاع والانخفاض مع توقعات أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي، ارتفع إلى 4.15%.
💬 التعليقات (0)