f 𝕏 W
الضفة تحت تصعيد مزدوج: رضيع شهيد في الخليل واعتداءات للمستعمرين تمتد من الجنوب إلى الشمال

وكالة قدس نت

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضفة تحت تصعيد مزدوج: رضيع شهيد في الخليل واعتداءات للمستعمرين تمتد من الجنوب إلى الشمال

شهدت محافظات الضفة الغربية، يوم الجمعة 5 حزيران/يونيو 2026، موجة تصعيد ميداني واسعة شملت إطلاق نار، واقتحامات، واعتقالات، واعتداءات للمستعمرين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، في مشهد يع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الضفة الغربية تصعيدًا ميدانيًا واسعًا يوم الجمعة 5 حزيران/يونيو 2026، تضمن إطلاق نار واعتداءات للمستعمرين. في الخليل، استشهد رضيع يبلغ من العمر سبعة أشهر متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال التي استهدفت مركبة عائلته. كما وقعت إصابات أخرى في الخليل ورام الله جراء إطلاق نار واعتداءات للمستعمرين، تضمنت محاولات للاستيلاء على الأراضي وتدمير ممتلكات.
📌 أبرز النقاط

شهدت محافظات الضفة الغربية، يوم الجمعة 5 حزيران/يونيو 2026، موجة تصعيد ميداني واسعة شملت إطلاق نار، واقتحامات، واعتقالات، واعتداءات للمستعمرين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، في مشهد يعكس اتساع دائرة العنف اليومي وتداخل دور جيش الاحتلال مع هجمات المستعمرين في أكثر من محافظة.

وفي الخليل، استُشهد الرضيع سام فهد أبو هيكل، البالغ من العمر سبعة أشهر، مساء الجمعة، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. ووفق وزارة الصحة، فإن الرضيع أُصيب مع والديه بعدما فتحت قوات الاحتلال النار على مركبتهم في منطقة تل الرميدة جنوب مدينة الخليل. وذكرت بأن إطلاق النار وقع باتجاه المركبة في حي واد الهرية، ما أدى إلى إصابة الطفل بجروح حرجة استُشهد على إثرها لاحقاً، فيما أُصيب والداه بجروح وُصفت بالمتوسطة.

وبحسب التفاصيل التي أوردها مصادر محلية، فإن والد الطفل، فهد عبد العزيز أبو هيكل، وهو محاضر في الجامعة الأهلية ببيت لحم، كان برفقة زوجته وطفلهما سام في طريقهم إلى منزل والدته في تل الرميدة، قبل أن يطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي باتجاههم. وأصيب الأب في يده، بينما أصيبت الأم بالرصاصة ذاتها التي اخترقت فك طفلها الرضيع، ونُقل أفراد العائلة إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي محافظة الخليل أيضاً، أصيب مواطنان برصاص قوات الاحتلال في منطقة الجلاطية شرق بلدة إذنا، ووصفت إحدى الإصابتين بالخطيرة، فيما أصيب ثالث برضوض جراء اعتداء مستعمرين عليه. وجاء ذلك بعدما واصل مستعمرون مسلحون، لليوم الثاني على التوالي، حراثة أراضي المواطنين في المنطقة ورفع أعلام الاحتلال، بعد إغلاق الطريق المؤدية إليها بالسواتر الترابية والحجارة، في خطوة قالت مصادر محلية إنها تمهّد للاستيلاء على الأراضي.

وامتدت الاعتداءات إلى رام الله، حيث أصيب شاب بشظية رصاص حي في رأسه خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية دورا القرع شمال شرق المدينة. وقالت مصادر محلية إن قوة مشاة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية وأطلقت النار باتجاه منطقة العين، فيما وُصفت حالة المصاب بالمستقرة.

وفي دير دبوان شرق رام الله، داهمت قوات الاحتلال منزلاً يعود للمواطن أكرم الزعارير، واحتجزت سكانه داخل غرفة واحدة، عقب تصديهم لمحاولة مستعمرين اقتحام المنزل القريب من المدخل الشمالي للبلدة. كما أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال سحبت تسجيلات كاميرات المراقبة وأجبرت المواطنين على إزالة حجارة وُضعت على سطح المنزل للتصدي لاقتحامات المستعمرين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)