f 𝕏 W
4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة

يكشف تدمير نحو 4 ملايين شجرة وآلاف الآبار والبيوت المحمية في غزة أبعاد استهداف الاحتلال منظومة الغذاء، وسط تحذيرات من تعميق الجوع والتبعية للمساعدات مع انهيار الإنتاج الزراعي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يكشف الدمار الواسع الذي لحق بالأراضي الزراعية في غزة، والذي شمل تدمير حوالي 4 ملايين شجرة، عن استهداف متعمد لمقومات الإنتاج الغذائي. يرى خبراء أن هذا الاستهداف يهدف إلى تكريس الجوع وزيادة الاعتماد على المساعدات الخارجية، حيث تحولت مناطق زراعية كانت مصدراً للغذاء والرزق إلى أراضٍ قاحلة. ورغم الصعوبات الكبيرة التي يواجهها المزارعون، بما في ذلك نقص مستلزمات الإنتاج وأزمة المياه، إلا أنهم يواصلون جهودهم لإعادة إحياء أراضيهم كشكل من أشكال التمسك بالأرض والمقاومة.
📌 أبرز النقاط

يكشف الدمار الواسع الذي لحق بالأراضي الزراعية والأشجار المثمرة في غزة عن أبعاد تتجاوز الخسائر المادية، إذ يرى خبراء أن استهداف الاحتلال مقومات الإنتاج الغذائي يندرج ضمن مسار يكرّس الجوع ويعمّق التبعية للمساعدات.

ورصد تقرير أعده مراسل الجزيرة غازي العلول من مدينة غزة جانبا من التحولات التي أصابت القطاع الزراعي، من خلال قصة المزارع أبو فارس الذي يستعيد عبر صور محفوظة في هاتفه مشاهد أرضه قبل الحرب، حين كانت منطقة الشيخ عجلين تشتهر بكروم العنب وأشجار التين والمحاصيل الموسمية.

ويقول أبو فارس إن المنطقة كانت وجهة للغزيين بفضل وفرة إنتاجها الزراعي، غير أن عمليات التجريف الواسعة حولتها إلى أرض قاحلة بعدما كانت مصدرا للرزق والغذاء لآلاف العائلات، ويؤكد أن الأرض التي كانت تنتج أصنافا متعددة من الخضراوات والفاكهة فقدت معظم مقوماتها الزراعية.

ولا تبدو قصة أبو فارس استثناء، إذ يواصل مزارعون آخرون محاولات إعادة إحياء أراضٍ تضررت بشدة خلال الحرب، فبالنسبة لكثيرين منهم، لم تعد الزراعة مجرد مصدر دخل، بل شكلا من أشكال التمسك بالأرض ومقاومة آثار الدمار.

وفي هذا السياق، يوضح المزارع أبو محمد، في حديثه للجزيرة، أن الأراضي التي اشتهرت لعقود بأشجار العنب والتين فقدت قدرتها الإنتاجية بعد عمليات التجريف، مشيرا إلى أن المزارعين يواجهون صعوبات كبيرة في توفير المياه ونقلها، لكنهم يواصلون العمل أملا في استعادة الأشجار والمحاصيل التي اشتهرت بها المنطقة.

وتتزامن هذه الجهود مع أزمة حادة في مستلزمات الإنتاج الزراعي، إذ يعاني القطاع من نقص الأسمدة والبذور والمبيدات وتباطؤ دخول المعدات، وهو ما أسهم في تراجع الإنتاج الزراعي بصورة كبيرة، وفق معطيات وزارة الزراعة في غزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)