f 𝕏 W
بوليتيكو: العالم يتجه نحو عصر ما بعد الهيمنة الأمريكية

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوليتيكو: العالم يتجه نحو عصر ما بعد الهيمنة الأمريكية

يرى موقع بوليتيكو أن العالم يتجه نحو "عصر ما بعد الهيمنة الأمريكية"، حيث لن تكون واشنطن قادرة على فرض إرادتها على الآخرين بشكل منفرد، لكنها ستضطر إلى نهج أسلوب التفاوض والإقناع بدل الإملاء والإكراه.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

قال موقع بوليتيكو إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أصبحت تواجه واقعا عالميا يتسم بالتمرد، ويزداد فيه عدد الفاعلين الدوليين الذين يرفضون الخضوع لضغوط واشنطن.

وترى نهال طوسي، وهي مراسلة الموقع للشؤون الخارجية، أن التطورات الجيوسياسية العالمية الأخيرة تشير إلى أن نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الصدامي في السياسة الخارجية يأتي بنتائج عكسية، إذ تبادر الدول والقادة إلى رفض ذلك الأسلوب ومقاومته بدل الامتثال له.

وتوضح طوسي أن ترامب على مدى أشهر تبنى إستراتيجية هجومية تجاه الحلفاء والخصوم على حد سواء، مستخدما الرسوم الجمركية والتهديدات وحتى القوة العسكرية بهدف انتزاع تنازلات سياسية واقتصادية.

وتضيف أن إدارته تنطلق من فرضية مفادها أن الولايات المتحدة قادرة على تشكيل سلوك الآخرين عبر هيمنتها الاقتصادية وقوتها القسرية، لكنَّ التطورات الأخيرة تشير إلى أن هذه الفرضية أصبحت أقل واقعية مما كانت عليه في السابق.

وعرضت طوسي أمثلة عدة لافتة لهذا التحدي المتزايد. فقد انسحبت القيادة الإيرانية من محادثات السلام مع واشنطن، مفضلة الاستمرار في الحرب بدل القبول بالشروط الأمريكية. وفي أوروبا، شهدت المجر تحولا سياسيا كبيرا بعد أن أطاح الناخبون برئيس الوزراء فيكتور أوربان -أحد أقرب حلفاء ترمب- من السلطة.

وحتى على مستوى الرمزية الدينية العالمية، دخل البابا ليو الرابع عشر على الخط، معلنا أنه “لا يخشى” ترمب، في إشارة مباشرة إلى رفضه لخطابه السياسي. وتجمع هذه الأحداث -بحسب طوسي- دلالة واضحة على تصاعد نزعة الاستقلال لدى الفاعلين الدوليين بدل الخضوع للضغوط الأمريكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)